تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وشارحها القاضي الإمام أبو عبد الله محمد بن عليّ التوزريّ المصريّ « 1 » ، ورأيته قد تكلم في أوائلها عند ذكر ناظم هذه القصيدة ، وتعرضه لموطنه ومسقط رأسه وهي شقراطس ، وهي - غالب ظني على ما ذكر - من إقليم الجريد ، ثم آخر كلامه إلى ذكر توزر ، ومدحها وأثنى عليها ، وذكر هذه السّبخة والصحراء التي تليها ، وقال : إنّ مدينة النحاس بها مما يلي هذه السّبخة . قال السلالجيّ : وقفت على أول مجلدة من هذا الشرح ، وهو يكون في أربع مجلدات كبار بمدينة تونس استعرته من بعض فضلاء أهل توزر لمطالعته ، وشارح هذه القصيدة ناقل الحكاية أيضا ، وهو مشهور ثقة مأمون معروف من أهل العلم المشاركين في كلّ علم ، وله تصانيف كثيرة في الفقه والأدب . قلت : وهذه القصيدة الشّقراطسيّة في المديح الشريف النبويّ زاده الله شرفا ، وأولها : ( البسيط )
الحمد لله منا باعث الرسل * هدى بأحمد منا أحمد السّبل
هامش
( 1 ) ويقال له : ابن الشباط ، توفي بتوزر في سنة 681 ه / 1282 م ، ترجمته في : حاجي خليفة : كشف الظنون 1 / 1339 ، مخلوف : شجرة النور ، ص 191 ، الزركلي 6 / 283 .