تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقات على شرح الدواني للعقائد العضدية — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
211 - ( وأسماؤه تعالى توقيفية . . . الخ ) . أقول : فصل القول في المسألة : ان إطلاق الأسماء المفهمة نقصاً ببادئ النظر ممنوع ، إلا إذا ورد الشرع بها . ثمّ لا يقاس عليها في الاطلاق ، بل لا بد من التوقيف . كاسم ( الصبور ) الذي يفهم تحمّل المشاق مثلًا فإذا ورد الشرع باطلاقه جاز ، ووجب تأويله . ثمّ لا يجوز أن يطلق ما بمعناه . وأما الألفاظ التي لا تفهم إلا الكمال ، ولا يشوب ظاهرها شائبة النقص ، فيجوز إطلاقها على الله تعالى بلا حرج . ولكل قوم ان يصطلحوا في ذلك ما شاءوا . كيف . . . ؟ ولنا أن نستدل على إثبات صفات كمالية للواجب تعالى ، ثمّ نعبر عنها بمشتق يطلق عليه ، وان هذا إلا تسمية . وأما من فرق بين التسمية والتوصيف ، فذلك رجل قد خنقته العربية . واطلاق القول في المنع جهل بموارد اللغات ، وقصور في الاطلاع ، كيف . . . ؟ ولم يرد نص بايجاب تغيير الألفاظ غير العربية ، مما يدل على الله تعالى ، وان أمكن التأويل في بعضها بالتوصيف لم يمكن في الآخر . ك ( ديو ) في الفرنساوية . و ( دثو ) في الهندية . و ( ايزد ) و ( يزدان ) في الفارسية . فإنها عند أهل اللغة أعلام على ذات الرب ، لا يفهم منها معنى التوصيف بوجه . 212 - ( ولا ولاية عليه ، إلا للأب والأم . . . الخ ) . أقول : ما ذا يصنع هذا الفاضل في الأعلام التي بالغلبة ، والتي وضعها قوم ابتداء لتعارفهم ؟ * * * 213 - ( خداي وتكري ) . بفتح التاء وكسر الكاف المغلظة . والأول . أي خداي ، اسم اللَّه بالفارسية ، والثاني ، أي تكري ، اسمه بالتركية . * * *