تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقات على شرح الدواني للعقائد العضدية — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
من الجوهر : ( القائم بذاته ) ، ومن العرض : ( القائم بغيره ) ، لكان الباري جوهراً ، وصفاته عرضاً . ولا منع إلا من جهة الاطلاق الشرعي حينئذ . * * * 178 - ( كالسبيكة ) . من سبكت الفضة : أذبتها . أي كالفضة المذابة ، في الصفاء ، وقوله ( جَعْد ) من جعودة الشعر ، أي تكسره وتثنيه . والقَطَطُ شديد الجُعُودة . وقوله : ( أشمط الرأس ) الشَّمَط - بفتحتين - مخالطة بياض الشعر بسواده . والرجل أشمط ، والقوم شمطان . وقوله ( يئط العرش ) من الأطيط ، وهو التصويت . والرَّحْل : ما يجعل على الدابة ، ليركب عليه ، وإذا كان جديداً ثقيلًا راكبه ، كان له صوت . * * * 179 - ( وأنكر كون الفوق قبلة الدعاء . . . الخ ) . النسخة التي بأيدينا هكذا : ( وأنكر كون الفوق قبلة الدعاء ، بل قال : قبلة الدعاء ، هو نفسه ، كما أن نفس الكعبة ، قبلة الصلاة . وقد صرّح بكونه جهة اللَّه تعالى حقيقة من غير تجوز ) انتهى . ومعناها : انه لما ورد أن للدعاء قبلة ، فلا بد أن لا تكون القبلة نفس الجهة ، مجردة عن شيء فيها ، هو ذو الجهة ، فلا بد أن تكون القبلة للدعاء حقيقة هو الذات الأقدس ، تعالى عن ذلك علواً كبيراً ، كما أنه ليس قبلة الصلاة جهة الكعبة ، بل نفس الكعبة ، . فجعل ( الفوق ) جهة الحق حقيقة ، من غير أن يتجوز بإرادة أنها جهة رحمته ، أو ما يشبه ذلك . ولا ندري ما ذا كانت نسخة ( الكلنبوي ) ، حتى كتب عليها ما لا يلائم . * * *