( هرّان )
من حصون ذمار ، باليمن .
( هراة )
بالفتح : مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان ، فيها بساتين كثيرة ومياه غزيرة إلّا أنّ التتار خرّبوها « 1 » .
( الهرث )
بالضم ، ثم السكون ، وآخره ثاء مثلّثة : قرية على نهر جعفر من أعمال واسط كبيرة « 2 » مشهورة ، وأكثر ما يقال بالكسر .
( هرجاب )
بالكسر ، ثم السكون ، والجيم ، وآخره باء موحّدة : موضع في شعر عامر ابن الطّفيل « 3 » .
[ وقال بعضهم : موضع في ديار قيس ] .
( الهردة )
في بلاد أبى بكر بن كلاب .
( الهرّ )
بالضم ، والتشديد : قفّ باليمامة .
( هرشير )
قرية بين الري وقزوين ، وتسمّى مدينة ابن جابر « 4 » .
( هرشى )
بالفتح ، ثم السكون ، وشين معجمة ، والقصر : ثنيّة في طريق مكة قريبة من الجحفة ترى من البحر ، ولها طريقان فكل من سلك واحدا منها أفضى به إلى موضع واحد « 5 » .
وقيل : هرشى هضبة ململمة لا تنبت شيئا ، وهي على طريق الشام وطريق المدينة إلى مكة ، في أرض مستوية ، وأسفل منها ودّان ، على ميلين مما يلي مغيب الشمس يقطعها المصعدون
هامش
( 1 ) وفي هراة يقال :هراة أرض خصبها واسع * ونبتها اللّقاح والنرجس
ما أحد منها إلى غيرها * يخرج إلّا بعد ما يفلس( 2 ) قال :قد منعت الهرث دارا في الأذى * بالفيافى في غير دار الهون رحلي( 3 ) قال :ألا إنّ خير الناس رسلا ونجدة * بهرجاب لم تحبس عليه الركائب( 4 ) في ياقوت : مدينة جابر .
( 5 ) ولذلك قال الشاعر :خذا أنف هرشى أو قفاها فإنما * كلا جانبي هرشى لهنّ طريق