تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
شعر
حببتك لما كنت لي وتريدني * هجرتك لما عاد لي فيك مشترك فمثلك معشوق ومثلي عاشق * ومثلك متروك ومثلي من ترك
وفي الزية
عليك يبلغ الزية فالبسط شانه * وما زال أبسط الزية في الرأس طايع يريك بساتين حسان ونزهة * فقد صح أن الزية للبسط جامع

ومن عجائب الحوادث :

ومما نقل من خط الشيخ علم الدين البرزالي من تاريخه : إن في منتصف شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وسبعمائة أورد للقاهرة كتاب من حماه : إنه وقع ببارين من جبل حماه برد عظيم على صورة حيوانات مختلفة منها كالسباع والحيات والعقارب وطيور مختلفة ، وبلشونات ، ومعهن وصفة رجال في أوساطهم حوايص إلى غير ذلك . وثبت ذلك على قاض الناحية واتصل ثبوته بحماه على قضاتها ثم ذلك .

ومما نقل من كتب التاريخ :

إنه في أيام سليمان بن عبد الملك ورد كتاب / من ابن هبيرة فيه : أن بمدينة بخارى وقت السحر سمع قعقعة عظيمة من السماء ، ودوي كالرعد القاصف أسقطت منه الحوامل فنظر الناس ، فإذا قد انفرج من السماء فرجة عظيمة ، ونزل منه أشخاص عظيمو الخلق رؤوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض . وقائل يقول : يا أهل الأرض اعتبروا بأهل السماء ، هذا صفوائيل الملك عصى اللّه فعذب . فلما طلع النهار أتى الناس إلى ذلك الموضع فوجدوا خسفا عظيما لا يدرك له قرار يصعد منه دخان أسود . وورد ذلك من بخارى مثبوتا بأربعين عدلا .

ومما نقل من التاريخ أيضا :

في سنة أربعة وأربعين وخمسمائة أمطرت باليمن دما عبيطا ، فبقي أثره بالأرض وفي ثياب الناس .

وأيضا :

وفي تلك السنة نهبت العرب الحاج بمكة ، وكان من جملة الحاج الست خاتون