تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
ولي اللّه .

نادرة :

جلس جحا يوما يطبخ طعاما وعنده أصحابه ، فلما قارب اللحم الاستواء نشل واحد لحمة وأكلها ، وقال : تحتاج إلى ملح . ونشل آخر لحمة / وأكلها . وقال : تحتاج أبزار . فقال جحا : إن حاجة قدرنا اللحم أكثر من حاجته لما قلتم .

في بخل الأمير زياد الحارثي :

ذكر المدائني قال : كان الأمير زياد بن عبد اللّه الحارثي شديد البخل وكان يمد سماطه فيوضع قدامه دجاجة في صحن يرسمه فلا يجسر أحد أن يتناول منها شيئا . فأتى لزياد قوم من رؤساء البلد في شهر رمضان ليفطروا عنده ومعهم الأشعب الطماع ، فلما وصلوا مد السماط ووضعت الدجاجة بين يدي زياد ، وشرع يأكل منها فمد يده الأشعب وأخذ منها قطعة وأكلها مع علمه ببخل زياد فلما رفع السماط قال زياد لوالي البلد : - أهل للمحابيس من إمام يصلي بهم في السجن ؟ قال : لا . قال : امضي بالأشعب للسجن ودعه عندهم مقيم يصلي بهم إماما . فتشفع فيه من حضر فلم يقبل . فلما دخل السجن وأقام فيه ثلاثة أيام كتب ورقة وأرسلها لزياد : - إني أحلف يمينا مغلظا شرعيا إن أطلقتني لم آكل لحم دجاج ما دمت حيا . فحلفه وأطلقه .

وفي التطفل :

رأى شخصا لبنان الطفيلي وهو ذاهب « 1 » لوليمة متزي بزي الصوفية حتى « 2 » لا يعرفه البواب فيرده .
هامش
( 1 ) في المخطوط : ذاثم هب . وهو تحريف . ( 2 ) في المخطوط : مع ، وهو تحريف .