تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
من أين يا ذا جنيت هذا * فقال من خدي المورد
ونظيره :
رأيت غضّا يبيع وردا * يفتن بالحسن من رآه فقلت للحاضرين : هذا * لا شك من خده جناه
ونظيره :
غزال له من روض خديه جنة * بها الورد جاني من أني نحوه جاني فقلت له : حبي أفي الروض مثله * فقال : نعم ، ولكن ذا قاني
ونظيره :
رام طبي الترك وردا * قلت : أقصر خاب ضدك عندك الورد المربى * / قال : قاني ، قلت : خدك بدا نجد الحبيب ورد * فمال قلبي إلى الحبيب وقلت شوقا لما بدالي : * يا ليته كان من نصيبي
ونظيره :
لما رماني من أحب بورده * فأحيا قتيلا « 1 » بالصبابة عاني وو اللّه ما كذبت ظني بأنه * تناولها من خده ورماني

[ قصد المأمون ] « 2 »

اقتصد المأمون يوما ، فطلب ماء يشربه ، فأرسلت له بعض حظاياه باطية من خالص البلور مملوءة ماء ممزوج بماء خلاف ، وجام من البلور يشرب به وكتبت على الباطية هذه الأبيات :
أقصدت عرقا تبتغي صحة * أعقبك اللّه بذا العافية فاشرب بهذا الجام يا سيدي * مستمتعا من هذه الباطية واجعل لمن أهداكها زورة * تحظى بها في الليلة الآتية
فلما قرأ الأبيات قال : بل الليلة أحسن . ثم قام من وقته ، ودخل إليها ، وأقام عندها نهاره .
هامش
( 1 ) في متن المخطوط : قليلا ، والتصويب من هامش المخطوط ، وبخط الناسخ . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة تصنيفية من عمل المحقق غفر اللّه له آمين .
مختصر عجائب الدنيا — صفحة 299 | سيد كسروي حسن / الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه