تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
أرهفوا طفلهم لبان الرزايا * وأعدّوا له الحسام فطاما قتلوهم وما رعوا لرسول اللّه * إلّا في إله وذماما لم يمت حتف أنفه من إمام * منكم عاش بينهم مستضاما ما كفاها قتل الوصيّ وشبيليه * وأبنائهم إماما إماما وتعدّى على الميامين حتّى * لم تغادر من تابعيهم هماما ورمت هاديا رزايا أرتنا * بأبيه تلك الرزايا الجساما بأبي من بني النبيّ إماما * جرّعته بنو الطليق الحماما بأبي من بكى عليه المعادي * والموالي له بكاء الأياما بأبي من عليه جبريل حزنا * في السماوات مأتما قد أقاما إن تساموا ضيما فعمّا قليلا * يدرك الثار ثائر لن يضاما ملك تخضع الملوك لديه * وإليه يلقي الزمان الزماما علم للهدى به اللّه يمحو * كلّ غيّ ويمحق الآثاما وبه اللّه يملأ الأرض عدلا * وبه يكشف الكروب العظاما محيي دين جدّه محكما با * لبيض والسمر شرعة إحكاما حيّ مولى جبريل جهرا ينادي * في السماوات باسمه إعظاما بك يا كافي المهمّات لذنا * فزعا فاكفنا الطغاة الطغاما نشتكيهم إليك في كلّ يوم * فإلى ما نشكو إليك إلى ما
وأمّا فضل زيارة الإمام عليّ الهادي عليه السّلام وكراماته الباهرة التي ظهرت من مشهده المنيف فقد تقدّم في المجلّد الثاني بصورة تفصيليّة . وقد تمّ المجلّد الثالث من كتابنا الحاضر في سامرّاء سنة 1361 .