تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وقل سلام اللّه وقفا على * مستخرجا من صلب أجوادي مؤيّد الأفعال ذو نائل * في النهل يروى غلّة الصادي يفوق في المعروف صوب الحيا * الساري بإبراق وإرعاد في البأس يروى شأفة المعتدي * بصولة كالأسد الغاد وفي الندى يجري إلى غاية * بنفس مولى العرف معتاد يعفو عن الجاني ويعطي المنى * في حالتي وعد وإيعاد كأنّ ما يحويه من ماله * دراهم في كفّ نقّاد مبارك الطلعة ميمونها * وماجد من نسل أمجاد من معشر صادوا بناء العلى * كبيرهم والناشي الشاد كأنّما جودهم واقف * لمبتغ الجود بمرصاد عمّت عطاياهم وإحسانهم * ظلّاع أغوار وأنجاد في السلم أقمار وإن حاربوا * كانت لهم نجدة آساد ولائهم من خير ما نلته * وخير ما قدّمت من زاد إليهم سعى وفي حبّهم * ومدحهم نصّي وإسناد يا آل طه أنتم عدّتي * ووصفكم بين الورى عادي وشكركم دأبي وذكري لكم * همّي وتسبيحي وأورادي وواجب في شرع إحسانكم * أنالني الخير وامدادي لا زال قلبي لكم مسكنا * في حالتي قرب وإبعادي
ومن ذلك ما قال السيّد محمّد القطيفي في قصيدة له في مدحهم عليهم السّلام :
ثمّ عج يا مرشد النفس إلى * أرض سامرّاء ننشق من ثراها وأعطها مقودها حتّى ترى * قبّة فيه رجاها ومناها فعلى نوري على حلّ بها * من صلاة اللّه والخلق رضاها