تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وبهذا الإسناد عن الرضا عليه السّلام في قوله :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
« 1 » قال : مشرقة منتظرة ثواب ربّها عزّ وجلّ . وما روي عنه في العدل : روى عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن عليّ بن محمّد عن أبيه محمّد بن عليّ عن أبيه موسى الرضا عليهم السّلام قال : خرج أبو حنيفة من عند الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام فاستقبله موسى عليه السّلام ، فقال له أبو حنيفة : يا غلام ، ممّن المعصية ؟ فقال : لا تخلو من ثلاثة : إمّا أن تكون من اللّه عزّ وجلّ وليس منه فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لم يكتسبه ، وإمّا أن تكون من اللّه ومن العبد فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ، وإمّا أن تكون من العبد - وهي منه - فإن عاقبه فبذنبه وإن عفا عنه فبكرمه وجوده . وروى عبيد اللّه بن موسى عن عبد العظيم الحسني عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا عليه السّلام : ثلاثة أشياء لا تكون إلّا بقضاء اللّه وقدره : النوم واليقظة والقوّة والضعف والصحّة والمرض والموت والحياة ، ثبّتنا اللّه بالقول الثابت من موالاة محمّد وآله ، وصلّى اللّه على سيّدنا رسوله محمّد وآله أجمعين ، هذا آخر الرسالة . ثمّ قال صاحب المستدرك : وقول الصدوق هنا - يعني ما تقدّم آنفا - وفي كتاب الصوم من النهاية : وكان مرضيّا أي كان دينه صحيحا والأصحاب يرضون حديثه ويعملون به كذا في شرح المجلسي والظاهر أنّ هذا الوصف مأخوذ من الآية الشريفة وهي قوله :
مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ
« 2 » ولذا استعمل في باب
هامش
( 1 ) القيامة : 22 و 23 . ( 2 ) آل عمران : 282 .