الجنّة ، ثمّ ذكر حديث ثواب الأعمال المتقدّم ذكره وقال : ولأبي جعفر بن بابويه كتاب أخبار عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، ذكره النجاشي في عدّ كتبه . وبالجملة قول ابن بابويه والنجاشي وغيرهما فيه بأنّه كان عابدا ورعا مرضيا يكفي في استصحاح حديثه فضلا عمّا أوردناه فإذن الأصحّ الأرجح والأصوب الأقوم أن يعدّ الطريق من جهته صحيحا وفي الدرجة العليا من الصحّة واللّه سبحانه أعلم .
هل كان لعبد العظيم عقب أو لا ؟
قال صاحب عمدة الطالب في طيّ ذكره لعقب السيّد أبي الحسن زيد بن الحسن المجتبى بعد ما نقل عن أبي نصر البخاري النسّابة أنّه كان يتولّى صدقات رسول اللّه وتخلّف عن عمّه الحسين فلم يخرج معه إلى العراق وبايع بعد قتله عمّه الحسين عبد اللّه ابن الزبير ، ثمّ إنّه ذكر عقبه من الحسن ابنه وقال بعد ذلك : أمّا علي السديد ابن الحسن زيد يكنى أبا الحسن وأمّه أمّ ولد وعقبه من ابنه عبد اللّه بن عليّ أمّه أمّ ولد .
قال أبو نصر سهل بن داود البخاري : يقال إنّ عبد اللّه بن عليّ استلحقه الحسن ابن زيد وهو جدّه بعد فوت أبيه بالقافة وذلك أنّ أباه عليّا هلك في حياة أبيه الحسن بن زيد وأمّ عبد اللّه جارية بيعت ولم يعلم أنّها حامل فلمّا توفّي عليّ بن الحسن بن زيد ردّها المشتري إلى أبيه الحسن بن زيد فولدت عبد اللّه فشكّ فيه فدعا بالقافة فألحقوه به واسم الجارية الهيفاء فولدت عبد اللّه بن عليّ السديد عبد العظيم السيّد الزاهد المدفون في مسجد الشجرة بالري وقبره يزار وأولد عبد العظيم محمّد بن عبد العظيم وكان زاهدا كبيرا وانقرض عبد العظيم ولا عقب له .
رسالة صاحب بن عبّاد في ذكر حاله رضى اللّه عنه
قال العلّامة الخبير النوري في خاتمة مستدرك الوسائل « 1 » : وأمّا عبد العظيم فهو
هامش
( 1 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 614 .