تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
مائتين وعشرين رجلا غير أنّا نقتصر هنا بذكر واحد منهم وهو السيّد الأجل الشاه عبد العظيم ابن عبد اللّه بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام المدفون بالري وقبره يزار وعليها قبّة عالية من الذهب ، ولها أبنية جليلة من الأروقة والصحون والحجرات والحدائق النزهة ، وعلى قبره شبّاك من الفضّة ، ودفن بجواره عدّة من أولاد الأئمّة والعلماء والسلاطين ، وكان هو المعروف عند العجم بشاه زاده عبد العظيم ، وكان عالما فاضلا جليلا ورعا نقيّا متعبّدا ، أدرك الرضا والجواد والهادي عليهم السّلام ويروي عنهم أخبار كثيرة في معان شتّى ، والذي زعم أنّه من أصحاب العسكري عليه السّلام فهو سهو من قلمه لأنّه توفّي في حياة الإمام الهادي عليه السّلام وكان عليه السّلام يحثّ الناس على زيارته . قال الصدوق في ثواب الأعمال بسنده عن عليّ بن أحمد قال : حدّثني حمزة بن القاسم العلوي قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار عمّن دخل على أبي الحسن عليّ بن محمّد الهادي من أهل الري قال : دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السّلام فقال : أينت كنت ؟ قلت : زرت الحسين ، قال : أما إنّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن عليّ . وفيه دلالة على فضل زيارته وعلى كونه في زمان الهادي توفّي ، وتقدّم في باب النصوص على إمامة الهادي عليه السّلام مجيئه إليه وقال : إنّي أحبّ أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيّا ثبتّ عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ ، إلى آخر ما نقلناه من أمالي الصدوق ، فقال عليّ بن محمّد عليهما السّلام : يا أبا القاسم ، هذا واللّه دين اللّه الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبّتك اللّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة . وقال النجاشي : عبد العظيم بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، أبو القاسم كنيته ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السّلام . قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه : حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم قال :
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 419 | الشيخ ذبيح الله المحلاتي