تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وتوفّي السيّد مرتضى والد بحر العلوم في سنة 1204 ورثاه معاصروه منهم سيّد الشعراء والأدباء السيّد إبراهيم العطّار الحسني بقصيدة طويلة أرّخ فيها عام وفاته ، منها قوله :
أرأيت هذا اليوم ما صنع الورى * بدعائم التقوى وأعلام الهدى أنظر إلى شمل المكارم والعلى * من بعد ذاك الجمع كيف بدّدا ميت له بكت المفاخر والعلى * ونعته أندية السماحة والندى يا آل بيت المصطفى والمرتضى * صبرا على ما نابكم وتجلّدا ورضا بحكم الواحد الأحد الذي * هو بالدوام وبالبقاء تفرّدا وكفى النفوس تسلّيا من بعده * بسليله مهدي أرباب الهدى صدر الأفاضل قدوة العلماء من * بجدوده في القول والفعل اقتدى المفرد العلم الذي بوجوده * أمسى بناء المكرمات موطّدا فهو الذي يحيي مآثر جدّه * ويشيد من عليائه ما شيّدا إن رمت تاريخ الشريف المرتضى * فهلمّ أرّخ ( قد قضى علم الهدى )

مشايخ بحر العلوم :

قرأ عند والده الماجد والشيخ محمّد تقي الدورقي المقدّمات الأوليّة برهة من الزمان ، ثمّ انتقل إلى كربلا فحضر مجلس درس الأستاذ العلّامة الوحيد البهبهاني ، ثمّ رجع إلى النجف وأقام بها ، وكان من مشايخه الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق ، والعالم الجليل السيّد حسين القزويني ، والسيّد حسن الخوانساري ، والسيّد الأجل الميرزا عبد الباقي إمام الجمعة بأصفهان ، والآغا محمّد باقر الهزار جريبي والشيخ مهدي الفتوني ، كلّ واحد منهم من الطراز الأوّل .