تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
هذا الشيخ النعمة التي تنعمها عليه ؟ فقال السفّاح : واللّه لا أذكرهما بعد هذا ، فلم يذكر شيئا من أمرهما حتّى مضى لسبيله . والعقب من إبراهيم الغمر في إسماعيل الديباج وحده ، وإسماعيل هذا يكنى أبا إبراهيم ، والشريف ، والخالص ، وشهد فخّا ، والعقب منه في رجلين : الحسن التجّ وإبراهيم طباطبا . ولأحد أحفاد المترجم العلّامة البارع السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم أرجوزة في نسب بيتهم الرفيع آثرنا ذكرها ، يقول أدامه اللّه وجوده ونفع به :
قال الفتى الصادق أحقر الورى * وإن زكا أصلا وطاب عنصرا نسل الأطايب الهداة النجبا * نسل الكرام الغرّ من طباطبا أحمد بمن أبرزنا من العدم * لطفا بنا شرّفنا على الأمم مصلّيا على النبيّ الأكمل * وصهره الإمام بعده ( علي ) وأهل بيت الوحي والقرآن * ومعدن الحكمة والتبيان أئمّة الدين لسان الحقّ * خزائن العلم أمان الخلق أرجو بهم نجاة هو المحشر * لي ولمن قفاهم في الأثر وبعد جاء في الصحيح المسند * عن النبيّ المصطفى ( محمّد ) بأنّ كلّ سبب أو نسب * ينبت إلّا سببي أو نسبي فاستمعن يا أهل الخلّ الوفي * نظم الحقير الفاطميّ الأشرف أرجوزة سمت على الجوزاء * إذ قد حوت لنسب الآباء أنهيت فيها لعليّ نسبي * أربعة بعد ثلاثين أبي مبتدئا بوالدي المهذّب * وفّقه الباري لنيل الإرب وهو سمّي المجتبى الزاكي الحسن * ذا شبل إبراهيم صاحب المنن نسل الحسين بن الرضا بن المهدي * حليف سؤدد ربيب المجد