الجنود ان العساكر المعدودة ذواتهم انهم أقدر منكم بطشا فلا يقدروا علي مقابلتكم ولا مقاومتكم فمن الان وصاعدا لم بقا لكم عدوا يقاومكم . وحيث انني حللت رباطات تعقد الاتفاق الثالث في زرف شهرين سيبادرون اليه الجميع في طلب الصلح والاستيمان وساعقد امنا موسسا علي البتات حسبما تفوهت موعدا بذلك إلى ساير العساكر والجنود من قبل اجتيازى نهر ريّن . وسوف أتمم لجميع أوليك المتحدين معنا ما رايتهم على التمام واوطد كل منهم على تخت حكمه توطيدا مرتبطا بامنية مستديمة على الدوام .
أيها الجنود حينما وضعت الملة الفرنساوية على هامى التاج القيصري كان أول درجة من درجات ماموليتى الموجبة كيفية التشبت بهذا التاج وكم قد اجتهدت اعداي اجتهادا بليغا باحتقارى وثاروا كلما أمكنهم من الهياج وافرغوا جهدهم ان يضعوا علي هام أكبر اعداي تلك التاج الجديد المعتبر على سلطنة إيطاليا . فأنتم أيها الجنود في مثل هذا اليوم الذي تتوّج به قيصركم بدّدتم مشورات الاعدا الردّية وازلتم فساد نيتهم السيّة وعرفتموا معرفة جيدة حقيقة غرورهم التي غوصتنا بابحار هذه المهالك حدثا بأنهم يغلبون علينا وهم الخايبون . أيها الجنود انني لقد اليت بان لا أعود راجعا الّا من بعد اتمامى كلما ياؤل لارتفاع شان تلك الأوطان السنيّة حتى انكم كلما شاهدتموا من رغبتي تجتهدون في اظهاركم الهمم العلية لكي تلتقيكم اهالى تلك الأوطان بالفرح والاستيمان ويسمعون من كل منكم . انا هو البطل الذي قد ظفرت في معركة اوسترالتز وحسبكم بذلك فخرا .
[ 787 ] ثم اصدر فرمانا إلي الأساقفة والروسا في ثالث يوم من الشهر وهي هذه
اننا لقد أوقعنا سيوفنا الباترة علي ارقاب عسكران القياصرة بعون ربّانى قد ضمحلنا آراء جميع المتفقين علينا وشتتنا مشورات المهيجين هذا الشقاق فبناء على ذلك ينبغي ان تنشروا في جميع ممالك دولتنا ادّاء الحمد والشكر للّه القدير القهّار الذي خولنا في مثل هذه الغلبة والانتصار وقد كسبنا يوم وقعة اوسترالتز المشهورة فوايد عديده ونتايج سعيدة إذ قد تمّم ماموليتنا بان اعداينا بعد ذلك سيرغمون انف ذلك الانكليز الخاين بالبعد عن ديارهم والتناءي عن جوارهم . ثم ولم يبقا مكنة قط لجميع اعداينا في ممالك اوربّا بعد هذا الانتصار غير طلب الوفق والمصالحة والسلام
وفي هذا اليوم المعيّن ورد سند الاستيمان من القايد بلاضيخ مدبّر عساكر الدولة التابعة حكم القيصر النمساوي
وفي هذه انه لقد انعقدت الشروط الآتي ذكرها أدناه ما بين الجنرال موريز ماتيتو
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 484
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٤٨٤