تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
والابن يتبع على ما كان والده * يجرى على نسق يسرى على نهج لا رحمة تدرك الجزار حيث اتت * منه البلايا وكم اضنا على مهج وكم فضايع ابداها فحشية * وكم شنايع أسداها ولم يعج
[ 739 ]
إلى أنه قد هوى قعر السعير وفي * وسط الجحيم غدا في أعظم الوهج وأضحى قريبا لفرعون [ بسلسلة ] * من الحطيمة والحجاج ذي الحجج فجا تاريخ فرج لنا أسدا * فيا له فرج للّه من فرج
« 1 »

وما [ ينسب ] إلي أحد شعرا دمشق

يا أهل [ جلّق ] [ أبشروا ] مات الذي * سات بنا بين الوري افعاله اعني به الجزار احمد من بدا * في العالمين جميعهم ضلاله ظلم الأنام فجآنا تاريخه * ويل ظلوم للجحيم مناله

وله [ أيضا ]

يا بنى جلق قد صح الخبر * فاسمعوا و [ اصغوا ] بادن واعيه احمد الجزار ولّا وانقبر * بعد ما ابقا الخلايق عارية كم قلوب خالقي ارخ جبر * حيث قد صيّره للهاويه

وله [ أيضا ]

يا بني جلق طيبوا وارتعوا * في نعيم من مغانيكم مقيم فالتهانى أرخت ان الشقي * احمد الجزار مجزر في الجحيم
وكانوا اهالى بيروت الاسلام دخل عندهم احتساب وخوف من اهالى الجبل لما هم مسلفينهم من العداوة والاساء في عهد الجزار « 2 » . ولكن الأمير بشير استدرك الامر وارسل محافظين إلى جميع الطرق برفع المعارضة والتقله عن اهالى المدن « 3 » والمسافرين . وفي تلك الوقت حضر كتابه إلى الأمير بشير من متسلم الشام « 4 » . يستنجد به علي
هامش
( 1 ) كتبت المقاطع الثلاثة التالية على هامش الصفحة 738 ( 2 ) ن 2 : « لما هم مرتكبينه من عداوة الدروز سابقا ولاحقا واجرا الاذيه والأسى بمدة ولاية الجزار » . ( 3 ) ن 2 : « المدينة » . ( 4 ) ن 2 : « متسلم الشام الذي كان قايما من قبل الجزار » .