ومن شعر أبي عبد اللّه « 1 » :
إني سئمت من الزمان لطولما * قد صدعن حسن الوفاء رجاله
ومن النوادر في زمانك أن ترى * خلّا حمدت وداده وخلاله
هامش
( 1 ) - في ( م * ) : وله تغمده اللّه تعالى برحمته .- وأمن يوم الفيل خيفة أهلها * ورد بخسر من أراد بها شراولولاه لم يجعل بمكة بيته * وأجرى بها من ماء زمزم ما أجرافبكت رقاب المشركين فسميت * ببكة لما أهلكت من نوى مكرافمن لم يشد الأزر في قصد بلدة * بدا المصطفى منها فبالنفس قد أزرازيارة خير الأنبياء براءة * لدى الحشر من نار قد التهبت حرافلم يكن الإنسان ينجو بغيره * إذا زمر الأموات قد نشروا نشراذكرت طريق القاصدين لوجهه * لأوقظ عزم المرء وإن قام واغتراوأغربت عن آثاره ودياره * لأجعله يوم القيامة لي ذخراعليه صلاة اللّه ما هبت الصبا * يحدث كيف الظل قد بلل الزهراوالآل والأصحاب أهدي تحية * كما الروض أضحى يافع الزهر مخضراوأبرأ مما نال أصحابه بما * يسوء فلم يحسن ومن بمثله يبراهم نصروا دين الرسول وهاجروا * فيا عجبا من قائل فيهم هجراوللآل عندي حرمة لا أضيعها * وللصحب حق من يضيعه أتى نكراولا شك في فضل الصحابة كلهم * ولكن أبو بكر بتقديمه أجراومن بعده الفاروق ذو الحزم والتقى * وعثمان فاذكر ذلك الصابر البراوبعد علي صهره وابن عمه * فحسبك من جار القرابة والصهراوظن بأصحاب الرسول جميعهم * جميلا وقدم منهم العشرة الغراعلى الآل لو أثنيت والعشرة الرضى * وسائرهم ما عشت لم أبلغ العشراوقفت على مدح الرسول وآله * وأصحابه ناديت سجعي والشعرا