سألت اللّه أن يبقيك حتى * تفيض على القوادم والخوافي « أ »
والخوافي هو : أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن علي . انتهى .
هامش
أ - ف : حاشية في الأصل : « قال في الذيل : وأجاب ولده إبراهيم :شهاب الدين من شرف وقدر * علا مستغنيا عن اتصافمحيط العلم طود الحكم حقا * له الفضل العظيم بلا خلافوأجاب ولده محمد :أيا ملك العلى شمس المعالي * ضياؤك للورى كاف ووافيبنورك قد تجوهر كل جسم * بعارض جودك ارتوت الفيافيبنظمك قد نثرت من اللآلئ * على الآفاق وأظهرت الخوافيبقيت لمجرة الإسلام قطبا * بذاتك قائم كل العوافيوأجاب ولده إسماعيل :أقمت بمصرنا صدر الأعالي * وصيتك في العوالم غير خافيوزينت الورى جيلا فجيلا * فشرفت القوادم والخوافيوقد قدم حلب قبل كائنة تيمور ركن الدين الخافي الحنفي . ونزل بخانقاه القديم في سنة إحدى وثمانمائة وسافر إلى الحجاز في أواخر رمضان من السنة وهو رجل صالح عالم فصيح عارف بعلوم الأدب . انتهى .
وبالقرب من هذا الدرب دار ابن الشيباني . وكانت سجنا . والطاروق الذي في الدرب غطاه المقر الشرفي شرف الدين الأنصاري بالرخام تبرعا من ماله في سنة سبع وتممه سنة ثمان وسبعين وثمانمائة . » ، أيضا ( م * ) .