تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
واختلف إلى الخلاء في الليلة التي توفي بها خمسا وعشرين مرة كل ذلك يجدد الوضوء للصلاة . فلما أحس بالموت قال : أوتروا لي قوسي . وقبض على قوسه فقبض اللّه روحه والقوس في يده . توفي سنة إحدى وستين ومائة . وقيل اثنين وستين . ورأيت في المنتظم : توفي في الجزيرة وحمل إلى صور فدفن هناك . وترجمه الشريف في مجمع الأحباب ترجمة طويلة وذكر أنه توفي في الجزيرة وحمل إلى صور كما تقدم . ثم رأيت في مصباح العيان أنه توفي في بعض جزائر البحر « أ » . وبجبلة قبر يزار يقال أنه قبره . انتهى . وقرأت في تاريخ الصاحب : قال : ودفن بسوفين ، حصن ببلاد الروم هكذا ذكر . وقد ذكر القشيري أنه مات بالشام « 1 » . وقبره ظاهر بجبلة يقصده الناس للزيارة . ويتداول الناس الخلف عن السلف أنه القبر الذي بجبلة قبره . انتهى . وقد زرت قبره وعليه من المهابة ما هو لائق به . وعنده حجر أسود يقال أنه كان يتوسده . وله غار على البحر كان يتعبد به ، بالقرب منه مدفون سيدي إبراهيم الخطاب . وعلى ابن أدهم مشهد وله مئذنة وعليه أوقاف جارية عليه . وهي كثيرة . وله سماط كبير . والناظر عليه إذا تعدى في وقفه يستغيث أهل المقام بسيدي إبراهيم فيظهر سره في الحال .
هامش
أ - ف : حاشية في الأصل : « وفي تاريخ الصفوي : دفن في جزيرة في البحر في بلاد الروم . » . وكذلك في ( م * ) . ( 1 ) - ( الرسالة القشيرية : 8 ) .
كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 458 | أبي ذر سبط ابن العجمي / شوقي شعث / فالح البكور