« درب بني سوادة » :
هو الدرب الآخذ إلى البيمارستان الكاملي « أ » .
هامش
أ - ف : حاشية في الأصل : « قال في الذيل : يعرف ببني سوادة لأن منازلهم كانت به وهم بيت فضل ورئاسة وكتابة ونثر ونظم لكن فيهم التشيع وانقرضوا ببركة أبي بكر رضي اللّه عنه ومنهم :
[ بهاء الدين علي بن محمد بن سواده ] : بهاء الدين علي بن محمد بن سواده الحلبي صاحب ديوان الإنشاء بحلب من الصدور الأماثل والكتاب والأفاضل . وله نظم منه في مملوكه طبرس :جد لي بأيسر وصل منك يا أملي * فالصبر عنك عذاب غير محتملمالي بليت بأمر لا أطيق له * حملا وبدلت بعد الأمن بالوصلوكان هذان البيتان فألا عليه فأمسك بعد نظمهما ثاني يوم وصادروه وقال لسان حاله :إذا جادت الدنيا عليك فجد بها * على الناس طرا قبل أن تتفلتفلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت * ولا البخل يبقيها إذا هي ولتوتوفي سنة أربع عشرة وسبعمائة في منتصف رجب وقد قارب سبعين سنة .
قال ابن حبيب في ترجمته : ماجد ظهرت بهجة بهائه ، وسفرت عقيلة رائه وروائه . وحسنت كتابته ، وعرفت حرمته ومهابته ، وطالت أقلامه ، وصالت به أقلامه ، كان ذا نسب رفيع المنار ، وفضل موارده غزار ، ونظم ( مس ) العقود ، ونثر يميل الطروس في حلل السعود ، وعزم أجرى في ميدان المعالي طرفه وجواده ، وعريض . . . ( بياضه ) على منازل بني أبي سواده .
وقال في أول رسالة أنشأها في وقعة غازان :يا من غدا ناظرا فيما جمعت ومن * أضحى يردد فيما قلته نظراناشدتك اللّه إن عاينت لي خطأ * فاستر عليّ فخير الناس من ستراوقرأت بخط ابن عشائر قال : قرأت بخط أبي العباس بن جمعة الأنصاري فيما يغلب عليّ الظن أنهما لبهاء الدين علي بن أبي سوادة :شبهت وجه معذبي لما بدا * كالروض وهو مبهج ومدلجفالخد ورد واللواحظ نرجس * والثغر نور والعذار بنفسج