ثم وليها بعده صفي الدين عمر بن زقزق الحموي . ولم يزل مدرسا بها إلى أن جدد الطواشي « 1 » مرشد المنصوري بحماة مدرسة فاستدعاه . فتوجه إليه في سنة اثنين وخمسين وستمائة .
وتولى بعده محي الدين محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن النحاس . ولم يزل إلى أن انقضت الدولة الناصرية .
. . . . . . « 2 »
ومن جملة وقفها : حصة بكفر نوران « 3 » . والفقهاء يتناولون من وقفها . انتهى .
وجردبك هو الذي تولى قتل شاور بمصر . وقتل ابن الخشاب بحلب . وكان بطلا شجاعا « 4 » ولي أمرة القدس لصلاح الدين ، وتوفي سنة أربع وتسعين ( 62 و ) ف وخمسمائة « 5 »
هامش
( 1 ) - الطواشي . وتجمع طواشية : وهم المماليك الخصيان المعينون لخدمة بيوت السلطان وحريمه .
( معجم الألفاظ التاريخية : 109 )
( 2 ) - بياض في الأصل . لكن في ( م ) أضيف بخط مغاير ومع مرور الزمن لم يبق له أثرا .
( 3 ) - كفرنوران : قرية في منطقة جبل سمعان . تتبع إداريا ناحية الزربة وتبعد عنها 3 كم وعن مركز المنطقة 30 كم . ( التقسيمات الإدارية : 201 )
( 4 ) - م : حتى نهاية العبارة استدركت على الهامش .
( 5 ) - يذكر الغزي أن المدرسة أهملت حتى نحو عام 1287 ه . فتح لمدرستها باب من السوق وجعلت قهوة وعرفت بقهوة ( أصلان دده ) ثم ضبطتها الحكومة وجعلتها مكتبا وعادت لتهمل من جديد . حيث استأجرها تاجر من المعارف عام 1329 ه وجعلها حانوتا . وهكذا زالت معالم هذه المدرسة التاريخية . ( نهر الذهب : 2 / 191 )