أول من درس بها الشريف افتخار الدين عبد اللطيف .
ثم آثر بها أبا حفص عمر بن حفاظ بن خليفة بن حفاظ - المعروف بابن العقاد الحموي - أحد طلبته علاء الدين الكاساني .
ثم سافر عنها فوليها شهاب الدين أحمد بن يوسف - المقدم ذكره -
ولم يزل بها إلى أن رحل إلى بغداد سنة اثنين وثلاثين وستمائة فوليها بعده ضياء الدين محمد بن ضياء الدين عمر بن حفاظ ؛ المعروف بالنحوي .
ولم يزل بها إلى أن توفي سنة اثنين وأربعين وستمائة فوليها الفقيه نجم الدين عبد الرحمن بن إدريس حسن الخلاطي مولدا . الحلبي منشأ . وعليه انقضت الدولة الناصرية .
ثم إن تدريسها كان ونظرها بيد شمس الدين بن أمير حاج الحنفي فادعى أبو بكر بن مهاجر وله اتصال بطومان الذي بنى الخان المعروف ( المسبل ) أن هذه المدرسة لجده طومان فصولح بينهما . وأخذ نظرها . واستقر تدريسها بيد شمس الدين المذكور .
واسم بانيها على بابها طمان لاطومان . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ومن جملة أوقافها بستان ظاهر بالقرب من الكلاسة يعرف ببستان الجورة .
« المدرسة الخشابية » :
هذه المدرسة غربي القلعة على رأس القناة .
أنشأها الأمير حسام الدين محمود بن ختلو والي حلب .
كان أول من درس بها الشيخ بدر الدين يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن النحاس الحبلي « 1 » . ( 62 و )
أ
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل : م ، ف . لعل الصواب : الحلبي .