وفيه توفي الشيخ ولي الدين محمد بن العلاء عز الدين الحاضري في يوم . . . « 1 » وكانت وفاته بالمدرسة الحلاوية ، وصلى عليه بكرة النهار بجامعها ودفن عند والده . وكان إنسانا حسنا دينا خيرا . منقطعا عن الناس وفيه بر وإحسان ، يحفظ كتبا كثيرة على قاعدة مذهبه وفي النحو . وكان يكررها ، وقرأ صحيح خ عن والده بجامع الدمرداش .
وفيه توفي والدي الحافظ برهان الدين وسأله بعض الناس الدعاء وهو في الاحتضار فقال : رفع اللّه عنكم هذا الطاعون .
وفي ذلك يقول الأديب شمس الدين محمد الشهير بزيتون :
عجبت من طاعوننا إذ التي * يهدي خيارا يورث القلب نار
( 107 ) م *
قلبه مما بنا بارد * وهو يبقى من حمانا الخيار
خاتمة وهي جامعة « 2 » :
قال صفوان بن عيسى : مكث محمد بن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين ثم شق بطنها فأخرج وقد نبتت أسنانه .
في أيام الحاكم العبيدي « 3 » خرجت بدمياط سمكة طولها مائتا ذراع وستون ذراعا وعرضها مائة ذراع . وكان قحفها خمس رجال بالمجارف يجرفون شحمها ويناولونه إلى آخرين . وأقام أهل دمياط يأكلون منها عدة أشهر .
هامش
( 1 ) - بياض في الأصل .
( 2 ) - م * : خاتمة جامعة . في الأصل : خرج .
( 3 ) - الحاكم العبيدي : اسمه منصور بن العزيز بالله ( نزار ) بن معد ( المعز ) بن إسماعيل بن محمد الفاطمي ، أبو علي . من خلفاء الدولة الفاطمية بمصر . وصلت به الأمور أن ادعى الألوهية كان غريب الأطوار قتل عام 411 ه . وبشكل دون أن يعرف سر ذلك تاركا لغزا للعصور .
( معجم الأعلام : 867 )