باب سوم در دعاهاى مأثور
( 1 ) كه به اسباب و اصحاب آن منسوب شده است ، و مريد بايد كه بامداد و شبانگاه در عقب هر نمازى آن را بخواند .
و از آن جمله دعاى پيغامبر است - عليه السلام - پس از دو ركعت نماز بامداد . ابن عباس - رضى اللّه عنهما - گفت كه مرا پدرم عباس به خدمت پيغامبر - عليه السلام - فرستاد و من شبانگاه بدان خدمت پيوستم و او در خانهء خالهء من ميمونه [ بود ] و شب را به اقامت نماز مشغول شد . و چون دو ركعت سنت نماز بامداد بگزارد ، گفت : اللّهمّ انّى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى ، و تجمع بها شملى ، « 155 » و تلمّ « 156 » بها شعثي ، « 157 » و تردّ بها الفتن عنّى ، و تصلح بها دينى ، و تحفظ بها غائبى ، و ترفع بها شاهدى ، و تزكّى بها عملى ، و تبيّض بها وجهى ، و تلهمني بها رشدى ، و تعصمني بها من كلّ سوء . اللهمّ أعطنى ايمانا صادقا ، و يقينا ليس بعده كفر ، و رحمة أنال بها شرف كرامتك في الدّنيا و الآخرة . اللّهمّ انّى اسألك الفوز عند القضاء ، و منازل الشّهداء ، و عيش السّعداء ، و النّصر على الاعداء ، و مرافقة الانبياء . اللهم انّى أنزل بك حاجتى ، و ان ضعف رأيى ، و قصر عملى و افتقرت إلى رحمتك ، فأسألك يا قاضى الامور ، و يا شافى الصّدور ، ان تجيرني من عذاب السّعير ، و من دعوة الثّبور ، « 158 » و من فتنة القبور كما تجير بين البحور . اللهمّ ما قصر عنه رأيى ، و ضعف عنه عملى ، و لم تبلغه نيّتى او امنيّتى من خير وعدته أحدا من عبادك او خير أنت معطيه أحدا من خلقك ، فانّى راغب إليك فيه و أسألك يا ربّ العالمين . اللهمّ اجعلنا هادين مهديّين ، « 159 » غير ضالّين و لا مضلّين ، حربا لا عدائك ، و سلما لاوليائك ، نحبّ بحبّك النّاس ، و نعادي بعداوتك من خالفك من خلقك .
اللهمّ هذا الدّعاء و عليك الاجابة ، و هذا الجهد و عليك التكلان ، و انّا اللّه و انّا إليه راجعون ، و لا حول و لا قوّة الاّ باللّه . اللّهمّ ذا الحبل الشّديد و الامر الرّشيد ، اسألك الا من يوم الوعيد و الجنّة يوم الخلود مع المقرّبين الشّهود و الرّكّع السّجود ، و الموفين بالعهود ، انّك رحيم ودود ، و أنت تفعل ما تريد . سبحان الذي تعطّف بالعزّ و قال به ، سبحان الذي لبس المجد و تكرّم به ، سبحان الذي لا ينبغي التّسبيح الاّ له ، سبحان ذى الفضل و النّعم ، سبحان ذى
هامش
( 155 ) و پريشانى مرا سامان بخشى .
( 156 ) لمّ ، فراهم آوردن ، نيكو گردانيدن .
( 157 ) شعث ، ژوليده مويى ، پريشانى .
( 158 ) دعوة الثّبور : وا ويلاه گفتن ، وا ثبوراه گفتن .
( 159 ) در متن عربى و شرح زبيدى : هادين مهتدين .