وهي بيدها الآن وأكبر تلك الجزائر جزيرة الند التي سمى بها الارخبيل كله . . ومساحتها تبلغ نحو 28 ميلا مربعا : وعدد أهاليها 10 آلاف نفس ولها في ساحلها الغربى مرفأ من أجود مرافيء تلك الجهات ومن جملة حصونها القديمة قلعة بومرسند بقرب الطرف الجنوبي الشرقي من الجزيرة نفسها
[ ألوتيان ]
بفتح أوله وضم ثانيه مشبعا واسكان التاء المثناة فوق وفتح الياء المثناة تحت الممدودة آخره نون * جزائر واقعة بين الاسكا ومكتشتكا فاصلة بين بحرى بيرين والاوقيانوس الباسيفيكى الشمالي وهي بين 51 درجة و 56 درجة من العرض الشمالي و 163 درجة و 188 درجة من الطول الغربي : ومساحة جميعها 6391 ميلا جغرافيا مربعا : وعدد أهاليها نحو 5000 نفس والمظنون أن الارخبيل كله مكون من مواد بركانية مندفعة من قعر البحر وهو كثير الجبال يبلغ ارتفاع كثير منها نحو 6 آلاف قدم ومعظمها بركانى وأكثر سواحله غير منبسطة فلم يكن دنوها الا من بعض الجهات وبعض تلك الجزائر خصبة التربة يزرع فيها اللفت والجزر والملفوف والبطاطا وينبت فيها أعشاب لتربية ماشيتهم الا انها ليس بها أشجار خشبية الا القليل وهواؤها رطب ومعدل الحرارة السنوية بها من 36 إلى 40 وسكانها أشبه بهنود أمريكا الشمالية في اللون والعادات والاخلاق وكانوا سابقا مولعين باللهو الا انهم لما أكرههم الروس على التخلق بأخلاقهم والتدين بدينهم اتقلبوا نوعا عن شؤنهم الأصلية ومعظم مهنتهم الصيد وتجارتهم الفراء . . أما نساؤهم فأقل كسلا من رجالهم وأعظم اقداما على الاشغال الشاقة حرفهم عمل الحصر والزنابيل
[ إليسيوم ]
بكسر أوله وثانيه واسكان السين وضم الياء المشبعة آخره ميم * هو عند الرومانيين واليونانيين مقر السعداء بعد الموت وكان أكثرهم يجعل ذلك المقر في الأقاليم العليا من الجو والبعض الآخر يجعلها تحت الأرض حيث تغيب الشمس وذهب أوميروس إلي ان ذلك سهل في أطراف الأرض يعيش فيه الناس بدون تعب ولا كدر ولا هم ولا غم ليس فيه حر ولا برد ولا يسقط فيه ثلج ولا مطر ولا يهب فيه رياح مزعجة ولا زوابع وهواؤه رطب لطيف منعش دائم الهبوب ذو دوى لطيف . . وقال ايسيوذوس انه نفس جزائر السعادة في الاوقيانوس واستقر اعتماد تلك الأجيال مستمرا على هذا الاعتقاد إلى