تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
أن قرر نبذاروس وغيره من الشعراء انه تحت الأرض وان مروجه كثيرة الأنهار باسقة الأشجار زاهية الأزهار لا تموّج لانهاره ولا دوي وهواؤه عطرى الرابحة منعش للسعيد دون الشقي وأزهاره تزهر ثلاث مرات في السنة وهي ملتفة على شكل ضفائر مستحسنة وهي لسكانه أبهي زينة وافراسه أصائل كريمة لا شغل فيه ولاهم ولا اتعاب بل شغل أهله الحديث واللهو والألعاب وان سكانه يلقون هناك فضائل أعمالهم وان الحاكم في تلك الأرض هو راذا منتوس . . وقال غيره ان الحاكم فيها خرونوس وان تيتنوس وأمثاله مقيمون فيها وكذا نحا نحو هذا فرجيليوس في الفصل السابع من قصيدته المعروفة بأنيذة الا أن فرجيليوس ذهب الا أن الأنفس لم تقم هناك أكثر من ألف سنة

[ أليقنت ]

بفتح أوله وكسر ثانيه مشبعا وفتح القاف وإسكان النون آخره تاء * قصبة ولاية باسمها في إسبانيا واقعة على جون يبعد 230 ميلا من مدريد إلى الجنوب الشرقي . . وعدد سكانها نحو 32 ألف نسمة وهي بحسب موقعها قسمان . . أحدهما واقع على سفح جبل ارتفاعه 400 قدم وفي قمته قلعة حصينة . . والقسم الآخر واقع على ساحل الجون وهو بناء جديد وأبنية جميلة طريفة وأهم صادراتها العنب واللوز والزيتون والزعفران والصابون والبوطاس والصوف والحرير وبها مستشفى ومعمل للسيكارات يشتغل فيه 4500 بنت وهو تابع للحكومة وبها أيضا ميدان لمصارعة الثيران يسع نحو 11 ألف نفس وقد فتح المسلمون هذه المدينة سنة 715 ميلاديه وجعلت امارة مستقلة مدة طويلة ثم أخذها منهم فردينند الثاني ملك قسطيلة سنة 1258 ثم حصرها المغاربة من أهالي غرناطة ورموها بالكرّات الحديدية النارية ولكن لم يظفروا بفائدة . . وأما ولاية أليقنت فهي واقعة في الجنوب الشرقي من إسبانيا . . مساحتها 2096 ميلا مربعا : وعدد سكانها 656 ، 426 نسمة ونصف هذه الولاية مؤلف من سلسلة جبال عالية لانبات بها يتخللها براري خالية من المياه والشجر والنصف الجنوبي منها أكثره مستو خصب كثير الانبات لطيف الهواء والزراعة فيه جارية على قدم النشاط . . ومن حاصلات هذه الولاية الملح المعدنى والملح البحري والحرير والحبوب والفواكه وبها جملة أنهر أكبرها نهر سيغورا