بها قلعة قرب مدينة إصطخر سميت قلعة زياد ثم تحصن بها بعد ذلك منصور اليشكري فسميت قلعة منصور وسنة 68 كانت بها وقعة بين المسلمين والخوارج قتل فيها عبد اللّه بن عمر بن عبيد اللّه بن معمر وسنة 129 بايع الناس بها لعبد اللّه بن معاوية الذي خرج بالكوفة وكانت داره حينئذ بإصطخر وسنة 268 نهبها عمرو بن الليث الصفار وبالجملة فقد أصابها من الحوادث ما أصاب أصبهان وغيرها من بلاد فارس . . ومن جملة رجالها المشهورين أبو إسحاق الاصطخري صاحب كتاب الأقاليم وهو مصنف جليل في الجغرافيا ولد ونشأ بإصطخر وطلب العلم وعنى بأخبار البلاد فأنشأ ذلك فيه شوقا إلى السياحة فخرج سنة 340 هجرية وطاف بلاد المسلمين مبتدأ من بلاد العرب إلي الهند إلى الاوقيانوس الاتلنتيكي واجتمع بجملة من فحول العلماء والصلحاء والأدباء قال القزويني ذكر في كتابه النواحي المعمورة وذكر بلادها وقراها والابعاد بينها وخواص كل موضع وما قصر في شئ من ذلك واعتمد في تقسيم كتابه علي الأقاليم السبعة على اللسق الذي مشى عليه بطليموس ولما كان الاصطخري أول جغرافى عربى صنف في هذا الباب كان ما كتبه إما عن مشاهدة أو سمع وإما نقلا عن كتاب بطليموس فقد جاء كتابه جامعا بين اللذة والفائدة وجعل أساسا لمن صنف بعده في بابه من علماء العرب وقد ترجم أيضا إلى اللغة الألمانية وطبع سنة 1261 هجرية والإفرنج الآن يعدونه من أول جغرافي العرب
[ إصك ]
بكسر أوله ثانيه آخره كاف * قاعدة بلاد الصقالبة من النمسا وهي مدينة حصينة واقعة على نهر دراف عند التقائه بالطونة . . عدد سكانها 13000 نفس وبها منازل عسكرية وترسانه وقلعة من بناء ليوبلد الأول في القرن السابع عشر هذا إذا اعتبرت مع رساتيقها وأما هي نفسها فليست الا قلعة ونحو 100 بيت للفلاحين وفي إصك بعض معامل للحرير وتقام فيها كل سنة أربعة أسواق كبيرة لبيع الماشية والحبوب والقنب والحديد وأما هواؤها فغير جيد لكثرة آجامها لوقوعها بين نهرين وعلى نهر دراف المذكور آثار القناطر التي بناها السلطان سليم العثماني لعبور جيشه إلي بلاد المجر
[ إصلاحية ]
* قصبة قضاء باسمها في لواء مرعش من ولاية حلب أنشأها جودت