مجالس صغيرة غير هذه رؤساؤها غالبا قسس ويعين الملك وكيلا عاما لملاحظة إدارة الاحكام وهو أشبه بالوكيل العام الذي ينتخبه المجلس العمومي
سياستها . . هي ثاني دول الطبقة الثانية وحدودها مهددة من طرف روسيا لمتاخمتها لها في الشمال فهي دائما مضطرية من عداوتها كل الاضطراب وعلى الدوام هي متحسبة من أهالي نروج العازمين على الانفصال والاستقلال وهي مسالمة لجميع الدول وتلاطف ألمانيا بنوع خصوصي لأنه إذا وقعت حرب وانتصرت روسيا على دولة من الدول فالبتة تمس استقلال اسوج أيضا لامتلاكها أو ضمها إلى الدانمرك حتى تكون مملكة ذات بطش عظيم في شمال أوروبا ومعلوم ان هذا لا يرضى ألمانيا بوجه من الوجوه وليس لها قصد في الاستعمار بل غاية مرادها المحافظة على أملاكها
تاريخها . . تاريخها القديم مجهول ومشحون بخرافات الا انه لما دخل أو دين تلك البلاد مع حزبه الاسوجيين وجدوا قسما كبيرا منها في يد القوط قد تغلبوا عليها فأنشأ أو دين مملكة كانت محصورة وفي سنة 214 هجرية زاراسوج راهبا فرنساوى وردّ الكثير من أهلها عن عبادة الأوثان إلى النصرانية . . وكان بين القوط والاسوجيين ما يكون بين الأمم المتجاورة فان المنازعات الحروب استمرت بينهما عدة قرون لم يتم اتحادهم الا في عهد ولديمار الذي نصّب ملكا في سنة 648 هجرية وفي ذلك التاريخ فتحت فلاندة ونشرت فيها الديانة المسيحية وفي سنة 678 جلس مغنوس سمك ملكا لاسوج وكان دون سن الرشاد وفي السنة التالية خلّف أمه في تخت مملكة نروج وحمل ابنه هاكو على التزوج بمر غربتا بنت ولديمار ملك الدانمرك ثم خلع وأقيم محله البرت أف مكلبرغ سنة 765 وجرى بينه وبين ملكتى الدانمرك ونروج حرب كانت الدائرة فيه عليه وفي سنة 800 هجرية تقرر الاتحاد المعروف باتحاد كلمار وجعلت مرغريتا ملكة لاسوج ونروج والدانمرك وكان لها من الشهرة ما كان ثم بعد موتها استقلت اسوج وبعد مدة ليست بطويلة عادت جزأ من مملكة الدانمرك وفي عام 927 هجرية قام غوستاف واصه أحد أبناء الملوك السوجيين الأقدمين ودعى السيوجيين إلى الثورة تخلصا من ظلم الدانماركيين فلبوه وأثاروا الحرب وبعد وقائع طويلة انتصروا على الدانمركيين وحازوا استقلالهم وأقاموا غوستاف واصه ( 35 - منجم أول )
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 273
مساهمون: السيد محمد أمين الخانجي
ص٢٧٣