تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
الأشعريين وعك على ماء يقال له غسان بين واديين يقال لهما زبيد وذمع فكان كل من شرب من ذلك الماء سمي غسانيا فشرب منه بنو الحارث وبنو جفنة وبنو كعب وأما بنو ثعلبة العتقاء فلم يشربوا منه فلم يسموا به فمن ولد جفنة آل غسان ملوك الشام ومن ولد ثعلبة العتقاء الأوس والخزرج ملوك يثرب في الجاهلية وقد تفرعت من الأزد قبائل كثيرة فكانت لهم دول في الشام والعراق ويثرب وغمان وغيرها * وأزد السراة ويقال لهم أيضا أزد شنؤة هم الذين نزلوا بالسراة وهم بنو كعب الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد * وأزد عمان الذين نزلوا عمان هم العتيك أهل المهلب وهم كثيرون منهم دوس رهط أبي هريرة وغامد وبارق واحجن والجنادبة وزهران وتهامة وغيرهم وأدرك الأزد الاسلام وأسلموا

[ أزداجة ]

بفتح فسكون وفتح الدال الممدودة والجيم بعدها آخره تاء مربوطة * بطن من بطون البرانس من البربر بالمغرب الأوسط بناحية وهران ويقال لهم وزداجة وكانوا كثيرين وكان لهم اعتزاز في الفتن والحروب . . ولما عقد الناصر ليعلي ابن محمد اليغرنى على المغرب زحف إلى ازداجة فحصرهم بجبل كيدرة ثم تغلبهم واستأصلهم وفرق جمعهم وذلك سنة 343 هجرية ثم زحف إلى وهران ونازلها ثم افتتحها عنوة وأضرمها نارا ولحق رياستهم بالأندلس . . وكان منهم حزرون بن محمد من كبار أصحاب المنصور بن أبي عامر وابنه المظفر

[ إزراعيل ]

بكسر فسكون وفتح الراء وكسر العين المشبعتين آخره لام * سهل متسع في وسط فلسطين المتوسطة ممتد من البحر المتوسط إلى الأردن فاصلا جبال الكرمل والسامرة عن جبال الجليل . . كانت تسميه العرب مرج ابن عامر والجهة الغربية مختصة بعكا ومعظمه مثلث حاد الزوايا وقد عده بعض سواح الدنيا من أظرف سهول الدنيا . . وقال آخر انه يفصلها كلها باعتبار حوادثه الدينية والسياسية . . طول جهته الشرقية نحو 15 ميلا والشمالية نحو 12 ميلا والجنوبية 18 ميلا وفي طرفه الغربى مسلك ضيق يمتد إلى سهل عكا ويزرع هذا السهل غالبا فمحا فتراه أيام الربيع كبحر أخضر يتموج وبه أيضا كثير من الأعشاب البرية وعلى حدوده الجنوبية موقع مدينة