نفسا من أرمن وأكراد وروسيين منهم نحو 120 ألفا من القبائل الرحل وهم مسلمون ويرويها جملة أنهر أكبرها الرس وأعظم جبالها اراراط في الجنوب وفيها جملة معادن وأنواع الحيوانات الأهلية وتربتها مخصبة وهواؤها شديد البرد في الشتاء ولطيف في الصيف واريفان أيضا * قاعدة الولاية المذكورة وهي مدينة حصينة واقعة على نهر زنكى على مسافة 35 ميلا من اراراط إلى الشمال بميلة إلى الشرق و 16 ميلا من تفليس إلى الجنوب بميلة إلى الغرب بين 42 درجة و 45 دقيقة من الطول الشرقي و 40 درجة و 18 دقيقة من العرض الشمالي . . عدد سكانها 12000 نفس وبجوارها صخر شامخ عليه حصن عظيم بيضي الشكل وفي السهول المحيطة بها آثار مدن قديمة وبها عدة جوامع ومدارس وكنائس وبعض معامل وهي محط للقوافل التي تسير من تفليس إلى ارضروم ولها تجارة واسعة مع تركيا وفارس وروسيا في الجلود والخزف والأنسجة القطنية . .
وكانت من المدن المهمة في القرن السابع ومقاما لملوك العجم الصفوية في القرن السادس عشروا فتتحها تركيا سنة 961 وسنة 990 هجرية ثم استرجعها الشاه عباس الكبير سنة 1013 ثم استردتها تركيا سنة 1045 ثم في سنة 1148 استولى عليها طهماز قولي خان واستبد العجم بها سنة 1181 وحاصرها الروس سنة 1242 فنم ينالوا منها مرادا ثم حاصروها ثانيا سنة 1244 هجرية فتم لهم فتحها وثبتت لهم بمعاهدة تركمان چاي في السنة نفسها
[ أريكا ]
بفتح فكسر وفتح الكاف آخره ألف * فرضة في مقاطعة باسمها في ولاية موكيفا من بلاد بيرو . . موقعها بين 18 درجة و 26 دقيقة وثانية واحدة من العرض الجنوبي و 70 درجة و 24 دقيقة من الطول الغربى تبعد 640 ميلا عن ليما إلى الجنوب الشرقي و 30 ميلا عن تكنا إلى الجنوب وتتصل بها بسكة حديدية . . وقد حدث فيها عدة زلازل كبيرة فدمرتها منها الزلزلة التي حدثت في سنة 1285 هجرية قتل فيها 500 نفس وتلف من الأملاك 12 مليون ريالا ثم حدث بعدها مد عظيم في البحر فغرقت جميع البواخر الكبرى التي للولايات المتحدة ولم ينج منها أحد وغرقت الجزر التي كانت مجاورة لميناها وكان ارتجاف الأرض يعود في اليوم الأول كل ربع ساعة مرة ثم في اليوم الثاني كل ساعة مرة وكذا انشقت الأرض في جوار أريكا وظهرت عدة