أجسام محنطة في الرمل . . أما عدد سكانها سابقا فكان نحو 30 ألفا والآن يبلغ نحو 4000 نفس
( باب الهمزة والزاي وما يليهما )
[ أزج ]
ذكرها في الأصل . . وقال البستاني نهبها البساسيري سنة 450 هجرية قال ابن الأثير وولدت بها صبية ولدا برأسين ورقبتين ووجهين وأربع أيد على بدن واحد وذلك سنة 458 وشبت بها النار سنة 467 فأتلفت شيئا كثيرا من البيوت والحوانيت والأمتعة . . وبها دفن الوزير شرف الدين علىّ بن طراد الزينبي سنة 538 وبنى بها ثقة الدولة أبو الحسن علىّ بن محمد الدويني القزويني مدرسة أيام المقتفى لأمر اللّه العباس
[ أزد ]
بفتح فسكون آخره دال * قبيلة مشهورة من الطبقة الثالثة من العرب وهم بطن من كهلان بن سبأ كثير الشعوب وأبوهم هو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن خطان . . كانوا ملوكا على بادية كهلان باليمن مع حمير وكانت بلادهم مأرب حيث بني السد المشهور وكانت أرض سبأ في ذلك العهد من أخصب البلاد وكان انحدار السيول إلى أرضهم من بين جبلين عظيمين فكانوا يشكون من ضرره فلما كانت دولة عمرو موزيقياء ضرب بين الجبلين سدا بالصخر والقار ليحبس لهم السيل الا مقاديرا قليلة تجرى إليهم من خروق مخصوصة وبقي الحال على ذلك مدة طويلة أيام حمير ثم لما تقلص ظل ملكهم وتغلب أهل بادية كهلان على أرض سبأ اختل نظام أمرهم وأمر عمرو ملكهم بهدمه فهدموه ثم إن عمرو باع أمواله لأشراف اليمن ورحل بأهله وأولاده فقال الأزد لا تخلف عن عمرو فباعوا أموالهم ورحلوا معه . . ولما انفصل الأزد عن اليمن افترقوا في البلاد فنزل بنو نصر بن الأزد بالسراة وعمان ونزل بنو ثعلبة بن عمرو موزيقياء بيثرب وأقام بنو حارثة بن عمرو بمر الظهران بمكة وهم فيما يقال خزاعة ونزل بنو موزيقياء بين بلا