عبدا [ فبعث ] « 216 » إليه بمال عظيم ، وأرسل إليه ، إن مالي يعجز عن مكافأتك ، فاعذر فيما قصر وأقبل ما تيسر .
ثم إن أبا بكر كتب كتابا إلى [ 50 ] أهل عمان يشكرهم ويثني عليهم ، وأقر جيفر وأخاه عبدا على ملكهما ، وجعل لهما أخذ الصدقات من أهلها وحملها إليه ، وانصرف عبد ومن معه شاكرين .
عمان في عصر بني أمية
ولعبد وجيفر من المآثر والمناقب « 217 » ما يضيق بشرحه الكتاب « 218 » . وقد أوردنا لمعة من أخبارهم . ولم يزالا في عمان متقدمين إلى أن ماتا « 219 » وخلف من بعدهما عباد بن عبد بن
هامش
( 216 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من مخطوطة ( د ) و ( ل )
( 217 ) كتبت " المناقب " في هامش الأصل .
( 218 ) لم يشير هذا الكتاب إلى حركة الردة في دبا بزعامة لقيط بن مالك ذو التاج الأزدي العتكي الذي أفرد إليها السالمي حيزا في تحفته من الصفحات ( 64 - 70 ) ونفى فيها حركة الردة نفيا قاطعا . وفي الحقيقة أن موضوع الردة ذكرها ابن سعد ، أبو عبد اللّه محمد الزهري ( ت : 230 ه ) في الطبقات الكبرى . ج 2 ، ص : 385 ؛ البلاذري ( ت :
279 ه / 892 م ) . فتوح البلدان . دار الكتب العلمية ، بيروت : 1978 ، ص : 87 - 88 ) والطبري ( ت : 310 ه / 922 م ) . تاريخ الأمم والملوك . ط . 2 ، مؤسسة عز الدين ، بيروت : 1987 م ، ج 3 ، ص : 157 - 159 . ومن ثم أخذ عنهم المؤرخون .
( 219 ) أشارت المصادر أن أبا بكر استعمل على عمان عكرمة بن أبي جهل ثم عزله ثم استعمل حذيفة بن حصين الغلفاني ، واستعمل عمر بن الخطاب على عمان عثمان بن أبي العاص الثقفي . ونعتقد أن هؤلاء الثلاثة كان الهدف من توليتهم لمساندة حاكمي عمان وصد هجوم الفرس المحتمل عليها لا حاكمي لعمان ولهذا تجاهل ذلك الكتاب من ذكر ذلك انظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 66 - 67 ؛ كاشف ، عمان في فجر الإسلام . ص : 32 ؛ عبد الحليم ، العمانيون ، ص : 35 - 36 .