والأفضال ، وجمعنا وإياه على جزيل ثواب وكرامته ، إنه أرحم الراحمين ، آمين .
[ في كتاب " بيان الشرع " للكندي ، أنه وجد أن دار عمان صارت دار كفر نفاق لا كفر شرك لعشرين يوما من ربيع الآخر سنة اثنين وأربعين وثلاثمائة ، وهذا الوقت هو وقت غلبة سلطان الجور على عمان وخذلان أهل عمان لإمامهم راشد بن الوليد ، فيما يظهر من سياق التاريخ " ] « 511 » .
( 11 ) أوضاع عمان بعد الإمام راشد بن الوليد « 512 »
هامش
( 511 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ح 1 ، ص : 286
( 512 ) لقد تجاهل المؤلف أحداث عمان خلال الفترة من عام 342 ه وحتى اختيار الإمام الخليل بن شاذان في عام 407 ه ، حيث تعرضت عمان لأحداث جسام . من هذه الأحداث الصراع الذي حدث في عام 354 ه حيث التقى ثلاث قوي ( عمانية وقرمطية وعباسية ) :
1 - قوة عمانية مدعومة من القرامطة الذين نجحوا في طرد نافع مولى يوسف بن وجيه الذي نجح في الاحتفاظ بسلطة بني وجيه في عمان منذ عام 250 ه على الأقل ، فأستنجد العمانيون بالقرامطة الذين تدخلوا لصالح العمانيين تمخض عن ذلك طرد نافع وانتخاب إمام عماني يدعى حفص بن راشد لعله ابن راشد بن الوليد الكندي ، ولكتفوا بتعين علي بن أحمد كوكيل للقرامطة في عمان لفترة لم تتجاوز شهور .
2 - قوة الدولة العباسية : كلف معز الدولة أمير البصرة أبو الفرج محمد بن عباس بتجهيز حملة إلى عمان ووصلت الحملة عمان في يوم عرفة من عام 355 ه فدخلوا عمان بعد أن أحرقوا 89 مركبا عمانيا ، ونجحوا في الوصول إلى عمان ، لكن أبو الفرج ترك عمان بعد موت معز الدولة ، فسلم عمان إلى نواب عضد الدولة أمير إقليم فارس في عام 256 ه ، ثم أن عضد الدولة ولى على عمان عمر بن نبهان الطائي ، فأصبح في عمان واليا عمانيا من قبل البويهين وإماما عمانيا مدعوما من القرامطة ، فظل الحال هكذا حتى عام 363 ه حيث قتل الأول علي يد ثورة الحلاج ، بينما قتل الإمام على يد حملة عضد الدولة أمير إقليم فارس الذي كلف وزيره أبو القاسم المطهر بن