أو شهد ، وليس للشاهد أن يغير ، ولا للغائب « 494 » [ 99 ] أن ينكر ، ولا للداخل أن يخرج ، ولا للقائل « 495 » أن يرجع .
فاجتمعوا في بيت كان ينزل فيه راشد بن الوليد بنزوى ، وكان المقدم فيهم أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أبي المؤثر ، فاجتمعوا جميعا على الموافق موسى بن موسى وراشد بن النظر ، والمتبرئ منهما ، جميعا في الولاية « 496 » [ وإنهما جميعا مؤتمنان على دينهما بذلك ] « 497 » .
ثم بايعوا الإمام راشد بن الوليد على سبيل الدفاع [ وعلى اتباع سبيل أئمة العدل قبله قسطا وعدلا وعلى هذا بايعه أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أبي المؤثر ] « 498 » ، وخرجوا إلى الناس بالبطحاء من نزوى في جماعة من أهل عمان من نزوى ومن سائر قرى في شرق عمان وغربها . ومن أهل العفاف منهم والفضل والجاه والرياسة ، مستمعون لذلك مطبعون ، لم يظهر لأحد منهم كراهية ولا نكير .
هامش
( 494 ) في الأصل للغايب
( 495 ) في الأصل للقايل
( 496 ) يبدو أن وفاة الإمام سعيد خلق صراع فكري من جديد حول مسألة الولاية والبراءة من الحدث الواقع في عمان ، لهذا سارع العلماء لعقد مؤتمر حضروه جملة من العلماء برياسة أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أبي المؤثر وقرر وفيه أن جميع الذين يوالون الصلت والمتبرئون منه في الولاية ، وقرروا كذلك تنصيب راشد بن الوليد الكندي .
( 497 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الأزكوي ، المرجع السابق ، ص : 306
( 498 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الأزكوي ، المرجع السابق ، ص : 306