تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
الإمام للجمال لا تخبر أحدا بما أخبرتني به ، واكتم ذلك وأكد عليه في ذلك . فلما وصل عبد اللّه بن سليمان سأله الإمام عن خبر وسيم ، فأخبره بمثل ما أخبره الجمّال ، فكتب [ 71 ] الإمام من وقته ذلك إلى والي أدم ووالي سناو ، ووالي جعلان . " إذا أنتم ظفرتم بوسيم بن جعفر المهري فاستوثقوا منه وأعلموني " . فكتب إليه والي أدم : " إني قد استوثقت منه ، وأنه قد حصل " . فأنفذ الإمام إليه يحيى اليحمدي ، المعروف بأبي المقارش من أصحاب الجيل . ثم أنفذ كتيبة أخرى فلقوهم بالمنائف « 364 » ، ثم نفذ كتيبة أخرى فلقوهم في قرية عز ، ثم أنفذ إليه كتيبة أخرى فلقوهم في قرية منح ، فلم تزل الكتائب « 365 » تتراسل والرماح تحتمله حتى وصلوا به إلى نزوى . فأمر الإمام بحبسه ، فمكث سنة لا يقدر أحد يذكره ، ولا يسأل عنه وعن أمره . حتى وصل جماعة من المهرة ، فاستعينوا على المهنا بن جيفر بوجوه اليحمد « 366 » ، فأجابهم إلى إطلاقه ، واشرط عليهم [ 72 ] ثلاث خصال : إما أن ترتحلوا من عمان ، وإما أن تأذنوا بالحرب ، وإما أن تحضروا الماشية كل حول إلى عسكر نزوى ، ويشهد على حضورها العدول ، أن لم يتخلف منها شئ ، ويعدل الشهود العدل « 367 » بأدم .
هامش
( 364 ) في الأصل : بالمنايف بالياء المثناة ( 365 ) في الأصل : الكتايب بالياء المثناة ( 366 ) في الأصل : يحمد والتصويب من النسخ الأخري ( 367 ) في الأصل : المعدل وفي جميع النسخ الأخرى