المرحوم فخري الدين الحسيني " فلسطين "
المرحوم الشيخ يعقوب البخاري " فلسطين "
السيد جمال الحسيني " فلسطين "
المرحوم الشيخ عبد القادر المظفر " فلسطين "
المرحوم صبحي الخضرا " فلسطين "
الأستاذ محمد عزة دروزة " فلسطين "
الأستاذ عبد القهار مذكر " أندونيسيا "
الأستاذ محمد اسحق درويش " فلسطين "
المعرض العربي بالقدس - عمارة الأوقاف الإسلامية الجديدة
التي تأجرت واستعملت فندق يعرف ب " بلاس "
كانت جملة الخطوات التي أقدمت عليها القيادة الفلسطينية الوطنية تهدف إلى ربط الاقتصاد العربي بالاقتصاد الفلسطيني والاستعاضة ، قدر الإمكان ، عن البضائع والمنتوجات الصهيونية والأجنبية بالبضائع والمنتوجات العربية . وتحقيقا لهذه الغاية ، فقد افتتح الزعيم الفلسطيني الراحل موسى كاظم باشا الحسيني المعرض العربي الأول بالقدس في 7 تموز سنة 1933 في عمارة الأوقاف الإسلامية الواقعة في حي مأمن اللّه والمعروفة فيما بعد بفندق بلاس مؤجرة إلى اليهود [ كذا ] .
فقد عرض في هذا المعرض ، ثم في المعرض العربي الثاني الذي افتتح أيضا بتاريخ [ ] « 1 » ، منتوجات صناعية وزراعية من مختلف الأقطار العربية . وقد توافد على المعرضين جمهور غفير من العرب عامة والفلسطينيين خاصة . وقد اشترك في المعرض الثاني مائة وثمانون شركة عربية من مصر ، وسوريا ، والعراق ، وشرق الأردن ، والمغرب ، والسعودية . وقد أظهرت دولة الانتداب جليا أنها تقف ضد هذا المعرض العربي ، إذ حظرت على الطائرات المصرية التحليق في سماء القدس ، وذلك أثناء المعرض الثاني يوم الافتتاح ، كما منعت استعمال أختام البريد الخاصة بالمعرض ، وامتنعت القنصليات الإنكليزية في العواصم العربية عن التأشير لآلاف الوافدين العرب إلى المعرض .
وقد جن جنون الوكالة اليهودية لنجاح المعرضين الأول والثاني ، فأقامت في شهر أيار سنة 1934 معرضا في تل أبيب ، وجاء المندوب السامي خصيصا من القدس لحضور حفل الافتتاح ، وعزفت فرقة الموسيقى الحكومية في الحفل . وعندها سمحت السلطات البريطانية بدخول عشرات الألوف من المهاجرين اليهود من مختلف أنحاء العالم بحجة زيارة المعرض ، وقد بقي معظمهم في فلسطين .
إن مدير إدارة هذا المعرض أي الأول والثاني كان السيد العظمة السوري من دمشق ، وكان بالفعل قديرا وكفئا لهذا المنصب ، فكان رائدا في النظام ، ما جعل العرب يفتخرون في إدارة المعرضين بالقدس ، وقد أدخل على الترفيه السيد طبارة بما عمله
هامش
( 1 ) ناقص في الأصل .
طابع " فلسطين للعرب " الذي صدر آنذاك . المصدر : نادر خيري الدين أبو الجبين ، " تاريخ فلسطين في طوابع البريد " ( بيروت :
مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، 2001 ) ، ص 339 .