تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن عباس إليها فإنه هدم سورها وقتل بها مقتلة عظيمة من بني أميّة وأتباعهم . وقد ذكر الحافظ أبو القاسم بإسناده عن يحيى بن حمزة ، قال : قدم عبد اللّه بن علي ( 44 / ب ) على دمشق وحاصر أهلها فلما دخلها هدم سورها فوقع منها حجر كان عليه مكتوب باليونانية : [ ويل ] « 1 » إرم الجبابرة من رامك [ بسوم ] « 2 » قصمه اللّه ، إذا وهي [ متل ] « 3 » جيرون الغربي من باب البريد ، [ ويل ] « 4 » من الخمسة أعين نقض سورك على يديه بعد أربعة آلاف سنة تعيشين رغدا ، فإذا وهي [ منك ] « 5 » جيرون الشرقي إذ ويل لك ممن تعرض لك . قال : فوجدنا الخمسة أعين : عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب . وذكر أيضا من طريق علي بن أبي طلحة ، عن كعب ، قال : إن اللّه خلق [ آدم ] « 6 » بمنزلة الطائر فجعل الجناحين للمشرق والمغرب ، وجعل الرأس الشام ، وجعل رأس الرأس حمص ، وفيها المنقار فإذا انفت المنقار تناقف الناس وجعل الجؤجؤ دمشق وفيها القلب ، فإذا تحرك القلب تحرك الجسد ، والرأس ضربتان ضربة من الجناح الشرقي وهي على دمشق ، وضربة من الجناح الغربي وهي على حمص وهي أثقلهما ، ثم تقبل الرأس على الجناحين
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، وصوابه : ( ويك ) كما في التاريخ . ( 2 ) كذا بالأصل ، وصوابه : ( بسوء ) كما في التاريخ . ( 3 ) كذا بالأصل ، وصوابه : ( منك ) كما في التاريخ . ( 4 ) كذا بالأصل ، وصوابه : ( ويلك ) كما في التاريخ . ( 5 ) كذا بالأصل ، وصوابه : ( منك ) كما في التاريخ . ( 6 ) كذا بالأصل ، وصوابه : ( الدنيا ) كما في التاريخ .