تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وأمّا حدّ الشام : فروى الشافعي : أخبرني [ عمر بن محمد بن عياش ] « 1 » عن حسن بن القاسم الأزرقي ، قال : وقف رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - على بنية تبوك فقال : « ما ها هنا شام » وأشار بيده إلى جهة المدينة « 2 » . وزعم الواقدي في " مغازيه " بغير إسناد ، أن وادي القرى أول طرف الشام من جهة الحجاز ، وما وراءه إلى المدينة حجاز « 3 » . وزعم بعض الأئمة المتأخرين أن حدّ الشام من جهة الحجاز عقبة الصوان ، قال : وتسمى المنحنا فيما فوقها شام ما تحتها حجاز . وهو غريب لم يتابع عليه . وقال سالم بن عبد الأعلى : حدثنا أبو الأعيس [ القرني ] « 4 » ، وكان قد أدرك أصحاب النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، قال : سئل عن البركة التي تدرك في الشام أين مبلغ حدّه ؟ قال : أول حدوده : عريش مصر ، والحدّ الآخر جبل طرف الثنية ، والحدّ الآخر الفرات ، والحدّ الآخر ( 24 / ب ) جبل فيه قبر هود النبي - صلى اللّه عليه وسلم - « 5 » . وقال أبو حاتم ابن حبان في " صحيحه " : أول الشام بالس ، وآخره عريش مصر « 6 » .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل وفي " تاريخ دمشق " : " عمي محمد بن العباس " . وهو الصواب . ( 2 ) أخرجه الحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 89 ) . ( 3 ) " المغازي " ( 2 / 760 ) . ( 4 ) كذا بالأصل ، وفي " تاريخ دمشق " : " القرشي " ( 5 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 89 ) من طريق سالم بن عبد الأعلى ، به . ( 6 ) أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 16 / 295 ) ، وأخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 89 ) من طريق أبي القاسم الشحامي ، عن أبي الحسن علي بن محمد ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون ، عن أبي حاتم بن حبان .
فضائل الشام — صفحة 211 | ابن سعد / عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني / ابن عبد الهادي / الربعي / ابن رجب الحنبلي / شمس الدين الأسيوطي / أبي عبد الرحمن عادل بن سعد