تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وأرض المحشر وأرض الأنبياء " . وكتب أبو الدرداء إلى سلمان : هلم إلى أرض الجهاد . وقال قتادة : الأرض المقدسة أرض الشام . وقال عكرمة والسّدي : هي أريحا . وقال الكلبي : دمشق وفلسطين . والمراد بالمقدسة المطهرة من الشرك وتوابعه ولذلك كانت أرض الأنبياء . قال ضمرة بن ربيعة : سمعت أنه لم يبعث [ نبي ] « 1 » إلا من الشام فإن لم يكن فيها أسري به إليها . وروى الوليد بن مسلم : حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ، عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، قال : « أنزل القرآن ( 24 / أ ) في ثلاثة أمكنة : مكة ، والمدينة ، والشام » « 2 » . قال الوليد : يعني : بيت المقدس . أخرجه الحاكم ، وقال : صحيح الإسناد كذا قال . وفي رواية : « أنزلت النبوة في ثلاثة أمكنة . . . » فذكره . وعفير بن معدان : ضعيف . وقد سمى اللّه الشام مبوّأ صدق ، قال تعالى :
وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ
« 3 » قال قتادة : بوأهم الشام وبيت المقدس « 4 » .
هامش
( 1 ) زيادة لعلها ساقطة من الأصل وهي من " تاريخ دمشق " ( 1 / 74 ) . ( 2 ) منكر ، أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 153 ) وعفير بن معدان عامة رواياته غير محفوظة وانظر الكلام على الحديث برقم ( 11 ) جزء السمعاني . ( 3 ) سورة يونس الآية : ( 93 ) . ( 4 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 68 ) .