الشريفة ، وفيها جماعة من الأصحاب ، منهم : الشيخ كمال الدين ابن أبي البركات ابن الشيخ شهاب الدين الحرفوش ، والإمام أبو اليمن ابن الإمام أبى السعادات الطبري ، ومحيي الدين عبد القادر بن حسين بن عبد الرحمن العراقي ، والشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الغفار المصري ، والشهاب أحمد التركي المدني بزوجته لطيفة بنت القاضي غياث الدين أبى / الليث بن الضياء الحنفي .
وأهلّ جمادى الأولى ليلة الثلاثاء . وفي يوم الجمعة رابعه وصل مكة قافلة المدينة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) وقد ذكر ناسخ بلوغ القرى بعد ذلك « آخر ما وجد من كتاب بلوغ القرى بذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى ، وهو بخط مؤلفه « وبعد الظهر يوم الجمعة ثامن عشر جماد الأول المذكور ، عام تاريخه توفى المؤلف رحمه اللّه تعالى ، وجهز في يومه ، وصلى عليه ابن عمته الخطيب محب الدين النويري ، بعد عصر تاريخه بساعات ، ودفن قبل المغرب على قبر أبيه وجده بشعب النور بالمعلاة ، فلحق فضل يوم الجمعة - برد اللّه مضجعه ورحمه وإيانا وجميع المسلمين - وصلى على سيد المرسلين وخاتم النبيين ، وشرف وكرم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، وهو بالآمال كفيل . وكان الفراغ من نسخه عصر يوم الخميس عشر جماد الأول عام ألف ومائة وتسعة وعشرين » .