تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
قطعة قماش ، وسنجق سلطاني ، وطبل ، وسيف من ذخائر الملوك ، وفوّض إليه جميع أمور الحجاز وأعمالها ، ومن جملتها الرّضى على بردبك عجوز الخاصكى المنفى بمكة ، وترقّى المحتسب كسباى لأمرية أربعين بشفاعته لهما ، ومعه مرسومان لهما ، وأقام في المبرز إلى يوم رابع عشر جمادى الأولى ، ورحل إلى البركة يوم تاريخه ، وسرّ الناس بهذه الأخبار ، ودقّت البشائر ، وحصل للقصّاد خلع كثيرة من جماعة الشريف والقاضي الشافعي والأميرين الباش والمحتسب ، ونودي بالزينة ، وبرز الشرفاء : السيد أبو نمىّ وبعض أعمامه وجماعته ، والأميران والترك والعسكر إلى المعلاة ، ولعبوا بها الحمام ثلاثة أيام بعد صلاة العصر . وأما أهل مكة فاستمروا على العادة يلعبون عند بيت الشريف تكملة الأسبوع « 1 » .
هامش
- بقج ضمنها صوف وصمور ووشق وسنجاب ، وبلعلبكى ، وتفاصيل حرير سكندرى ، وأبراد منزلاوى ، وشقق برق بجر ذهب ، وأثواب مخمل ملوّن ، وأثواب برصاوى مزهر بقصب ، فأرسل إليه من كل صنف من هذه الأصناف عشر قطع ، وأرسل إليه نمجاة - زعموا أنها نمجاة بعض الصحابة - فكتب السلطان اسم الشريف بركات عليها ، وسقطها بالذهب ، وأرسل إليه أربعة أسياف خاص ، وهي مسقطة بالذهب ، وأرسل إليه أربع زرديات ، وهي مسقطة بالذهب ، وأرسل إليه صنجقين سلطاني بطلعتين فولاذ ، أحدهما حرير أصفر مرقوم بالذهب ، وآخر حرير أصفر برسم الأسفار ، وأرسل إليه محفة بغشاء جوخ أصفر ، وكان قبل ذلك أرسل إليه عدة خيول وهجن وجمال بخاتى وبغال وسلاح برسم المماليك الذين معه . وقد أغدق عليه بكثرة الإنعام له حتى أدهشه بالعطايا فوق ما أهدى إليه السيد الشريف بركات بأضعاف . ( 1 ) بلوغ القرى لوحة 225 ظ ، 226 و .