تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وفي رابع عشرى الشهر أرسل السيد بركات ولده الشريف أبا نمىّ [ والشريف عرار ] « 1 » لملاقات ابن السلطان وخوند جهة المقام الشريف ، ومعهما بعض العسكر على خيل ورواحل . وفي ثامن عشر القعدة وصل السيد بركات لمكة « 2 » ، وفي عصر يوم الثلاثاء ثالث عشرى الشهر طاف السيد بركات بن محمد ، ودعا له الرئيس فوق ظلّة زمزم ، وخرج للقاء ابن السلطان وخوند ، وتوجّه معه بعض / عياله ، والقضاة الأربعة ، والأمير الحسامىّ حسين نائب جدة ، والقاضي زين الدين المحتسب الناظر بجدة ، وواجهوهما بخليص وعادوا ، ولا قى أمير الأول السيد بركات وولده إلى الزاهر ؛ فخلع عليهما « 3 » . وفي ثاني يوم الأحد ثامن عشرى الشهر لاقيا المقام الناصري محمد بن السلطان إلى الزاهر ؛ فخلع عليهما ، ودخلا معه والباش ، وهم راكبون أمامه إلى رأس الحجون ، فنزل أمير الحاج الأمير طقطباى « 4 » ، وأمير جدّة الأمير حسين ، وأخذ الخادم الفرس . فلما وصلوا المدّعى أو قبيله ترجل الراكبون كلهم إلا السيد بركات ؛ أراد النزول فحلف عليه القاضي كاتب السرّ المحبي بن أجا ، فاستمر
هامش
( 1 ) إضافة عن المرجع السابق . ( 2 ) المرجع السابق 222 ظ . ( 3 ) المرجع السابق . ( 4 ) هو الأمير طقطباى نائب القلعة وأحد المقدمين ( بدائع الزهور 4 : 409 ) .