الشريف ، والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما .
وصورة القصيدة التي أرسلها السلطان الملك الأشرف قانصوه الغورى - نصره اللّه تعالى - مع هذا المرسوم ، جواب قصيدة الشريف زين الدين بركات - أدام اللّه عزه - المتقدمة ، ويقال :
إنها أيضا من نظم قاضى القضاة بالديار المصري سرى الدين عبد البر بن الشحنة ، الحنفي - كان اللّه له - هي :
الحمد للّه فينا الحكم « 1 » مجتمع * وليس فينا لمخلوق يرى طمع
اللّه سخّر لي أمر الزّمان فمن * أقلامى الغرّ ما يعطى وما يدع
فضلا من اللّه أولانيه مبتدئا * فليس شكري على الأيّام « 2 » ينقطع
بأمره من أراد اللّه رفعته * رفعته أو يرد توضيعه أضع
والنّصر حقّق لي من جوده كرما * فليس من غيره - واللّه - لي جزع
وتاح لي أزلا نفسا مهذّبة * من دون غايتها الآيات تتّضع
هامش
( 1 ) في الأصل « الحلم » والمثبت عن السنا الباهرة 306 .
( 2 ) في الأصل « على الآيات » والمثبت عن المرجع السابق .