وطيب أيّامك الّلاتى ملكت بها * كأنّها غرر في الدّهر أو لمع
حلمت عنهم وبعض الحلم داعية * تغرى اللّئام على الصّنع الذي صنعوا « 1 »
لولا سيوفك حزّت في رقابهم * يوم السّويق لما كفّوا ولا رجعوا
كأنني بهم والغدر شيمتهم * لا ينزعون عن الطّبع الذي طبعوا
أعاذك اللّه أن يشقى الولىّ بكم * ويسعد الضّدّ وهو الخائر الضّرع
ليت الجزاء على قدر الذّنوب لكي * يرى أخو الجرح بالتّهديد يرتدع
وما امتياز حكيم في براعته * إذا تساوى لديه البرء والوجع
فلا برحت على الأملاك قاطبة * مملّكا تملك الدّنيا وما جمعوا
وفي شهر صفر سنة تسع عشرة وتسعمائة وصل إلى السيد بركات - وهو بخليص ونواحيها - الشريف عرار بن عجل من ينبع ، ومعه أوراق ومراسيم من مصر له ، فأرسل ولده السيد أبا
هامش
( 1 ) ورد هذا البيت في هامش اللوحة .