ولدى محمد محبّ الدين المدعو جار اللّه بن فهد - كفاه اللّه شرّ الحاسدين - في فضل أهل البيت ، المسماة « غاية الأماني والمسرّات لعلو سلطان الحجاز أبى زهير بركات » وذلك بقراءة ولدى المخرّج ، وحضرت معه ، وكذلك القاضيان الشافعي صلاح الدين ابن ظهيرة ، والمالكي نجم الدين بن يعقوب ، وحضر بعد ذلك أخوه السيد قايتباى ، وولده السيد أبو نمىّ ، والشريف عرار بن عجل ، وبعد فراغه استجازه ، وقدم له نسخة كتبها برسمه . وسألني حينئذ قاضى القضاة الشافعي في الإجازة للسيد أبى نمىّ فأجزته .
وقرّظ هذه الأربعين جماعة من القضاة والفقهاء والأدباء . فمن الشافعية : قاضيهم ناظر المسجد الحرام الصلاحى بن ظهيرة ، والسيد عبد اللّه الأبجى ، والشيخ أبو كثير الحضرمي ، والأديب شهاب الدين بن العليف ، والشيخ شهاب الدين الحرفوش ، والحكيم نور الدين الكازروني ، وأخوه علاء الدين ، والفخري أبو بكر ابن الشيخ إسماعيل ، والمحيوى عبد القادر العراقي ، والسيد شهاب الدين الجعفري .
ومن الحنفية : قاضيهم النوري بن الضياء ، والقاضي شمس الدين الخطيب المصري .
ومن المالكية : قاضيهم النجمى بن يعقوب .
ومن الحنابلة : الفخري أبو بكر رئيس المؤذنين بالحرم الشريف المكي .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 235
مساهمون: فهيم محمد شلتوت
ص٢٣٥