غيرهما « 1 » .
والمقتولون مالك بن رومىّ الزّبيدى شيخهمّ ، وأولاده الثلاثة مقرّظ ، وقادم ، وذاعر ، ومشهون بن رومى أخوه ، وولده بازان « 2 » ، وابن أخيهما زين بن شهوان بن رومى ، وعلىّ بن خريص ابن عمّ مالك بن رومى وولده قفلة ، ومحمد بن مقبل وشوفان وخزامى « 3 » ثلاثتهم من ذوى روايا ، وشادى من ذوى جمّاع . ولم يسلم منهم إلا شهاون وولده ؛ لأنهما لم يكونا معهم ، وظفر بولد طفل لمقرّظ ولد مالك بن رومى ، وجئ به للسيد بركات ، فاستوهبه منه السيد محرم بن هزّاع ، فوهبه له . وتشوّش السيد بركان بمجيئهم له به .
وقطعت / رؤوس المقتولين وتوجّه بها السيّد بركات إلى ينبع ، وأرسلها للسلطان مع القاضي ناظر الخواصّ العلائي بن الإمام بحرا ، وكان أراد السيد بركات إرسال ولده السيد على معهم أيضا ، فعرض له وجع تخلّف بسببه .
ولما وصل القاضي ناظر الخواصّ إلى مصر دخلها في عرضة ، ووضعت الرؤوس على الأرماح ، وجعل على رأس مالك شيخهم منديل ليعرف به . وأمر السلطان - نصره اللّه تعالى - بتعليق خمسة من الرؤوس على باب زويلة ، وهي : رأس مالك وأولاده
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 173 و ، ظ ، 174 ظ .
( 2 ) في المرجع السابق 174 ظ « جازان » .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي المرجع السابق « حوامى » .