فلاقاهم في أثناء الطريق ، وألبسوه الخلعة « 1 » .
ولما وصل القاضي ناظر الخواصّ علاء الدين علي بن الإمام إلى جدّة بحرا بالمراكب ، والعسكر المتوجهين للفرنج بالهند ، في [ صبح يوم الاثنين سابع عشر ] « 2 » ربيع الثاني سنة ثلاث عشرة وتسعمائة ، كان السيد قايتباى بالشرق ، فلاقاه السيد علي بن بركات ، وخلع عليه .
وفي اليوم الثاني توجّه هو والأمير حسين نائب جدّة وبعض التجار إلى السيد بركات ، وهو نازل بقرب جدّة ، وألبسه خلعة السلطان ، وقرئت المراسيم « 3 » .
ولما وصل الشريف قايتباى من الشرق اجتمع بالقاضي ناظر الخواص ، فخلع عليه وعاد لأخيه ، وسافرا وعسكرهما لزبيد ، فسمعوا بهم فهرب الرجال وتركوا حلّتهم ؛ فظفروا بها وغنموها ، وتبعوا الرجال إلى قرب أبيار علىّ عند المدينة فلم يظفروا بهم وعادوا راجعين ، وتبعوا أثرهم إلى أن ظفروا بهم بجبل قرب الرّوحاء ؛ فقتلوهم في يوم السبت رابع عشرى جمادى الأولى .
وجاء الخبر لمكة في ظهر يوم الثلاثاء سابع عشرى الشهر ، مع قاصد من السيد بركات ، وولده السيد علىّ بأوراق منهما ومن
هامش
( 1 ) أضاف المرجع السابق « ولم يصلوا إلى المخيم » .
( 2 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 173 و .
( 3 ) بلوغ القرى لوحة 173 و ، ظ .