تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
حلّيتها من سجاياك التي شرفت * عقود درّ بها زانت من العطل يفوح بين قوافيها لمنشدها * من طيب ذكرك عرف المسك في الحلل جلّت صفاتك قدرا أن يحيط بها * حسن الرّويّة أو إحسان مرتجل واسلم فإنّك زين الدين ناصره * وافخر فإنّك تاج الملك والدّول ثم الصلاة على المختار من مضر * محمد المجتبى من سائر الرّسل
وفي النصف الثاني من ذي القعدة وصل مكة الشريفان والباش ، وأمراء التجريدة ، وعرض لهم السيد قايتباى والسيد علي بن بركات ، وألبسا خلعتين . ثم لما جاءت الكسوة عرض لها الأمراء مع المحمل ، ولبس الشريفان أيضا خلعتين « 1 » . ولما عاد - بحرا - الأمير خايربك المعمار ، الذي توجّه بالرءوس لمصر عرض له الشريفان والأمراء خيربك مقدم العساكر ، وأمير الأول قانى بك الأشرفى ، وباش الترك بمكة جان بردى ، واختلعوا كلهم ، وخير بك [ المعمار و ] « 2 » القادم ، وأرسلوا للسيد بركات : تحضر لتختلع ، فاعتذر ؛ فتوجّهوا له ، إلى محلّه بخمّ ،
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 170 ظ ، 171 و . ( 2 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 171 ظ .