تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
بني جابر ، في تاسع عشرى شعبان ، فتقاتل الفريقان ؛ فانتصر الشريف أبو القاسم ، وقتل جماعة من رؤساء الأشراف ، منهم : السيد علي بن أبي سويد بن أبي دعيج ابن أبي نميّ ، وابنه مبارك ، وأخوه جلبان بن أبي سويد ، وابن عمه ميلب بن محمد بن أبي سويد ، والشريف علي بن أحمد بن حمزة بن راجح بن أبي نميّ ، وهيازع ابن علي بن مبارك بن رميثة ، وقاسم بن أحمد الكرديّ ، والقائد وبير بن محمد بن رشيد نائب السيد علي بن عنان بمكة . وكسروا كسرة شنيعة ، وتفرقوا وتشتتوا . ثم التحق عسكر السيد أبى القاسم بالأشراف طردا إلى الهدة ، فقتل محمد بن راجح بن جياش « 1 » ، ومبارك الدياصي ، وثلاثة مولدين : علي بن قاسم بن مبارك السايس ، وحسب اللّه أبو ناجي ، وعلي الرمان . وهرب من / بقي منهم إلى صوب ينبع ، وأقاموا بها عند عقيل صاحب ينبع . وصفت البلاد للسيد أبى القاسم ، وحفظها حفظا حسنا ، وكانت رخية . ووصل الشريف بركات وأخوه إبراهيم إلى القاهرة في ثالث عشرى رمضان ، وحضرا بين يدي السلطان ؛ فأكرمهما وخلع عليهما خلعتين ، وفوضت إمرة مكة إلى الشريف بركات في سادس عشريه ، على أن يقوم بما تأخر على والده ، وهو مبلغ خمسة وعشرين ألف دينار ؛ فإنه كان قد حمل قبل موته - من الثلاثين
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المرجع السابق « محجة بن راجح بن حناش » . ولم نعثر على ترجمة لأي من الاسمين فيما تيسر من المراجع .