تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
من شوّال سنة تسع عشرة وثمانمائة ، بعد حرب كان بينه وبين عمّه في يوم الأربعاء خامس عشر من شوال ، وظهر فيه عسكر عمه على عسكره ، ومضى لصوب اليمن . ثم أتى رميثة لعمّه خاضعا ، في صفر سنة عشرين وثمانمائة ، فأكرم عمّه وفادته . وقد خطب لرميثة ودعي له على زمزم في مدة إقامته بمكة على العادة ، وضربت السّكّة باسمه - فالله يصلح الجميع ويسددهم ، وإلى الخير يرشدهم . ولوالدي قصيدة في مدح عليّ بن عجلان منها : « 1 » وبيّض ولم يذكر شيئا « 1 » . انتهى كلام الفاسي . قلت : وذكر الفاسي أيضا في ترجمته من كتاب « ذيل سير النبلاء » للذهبي كثيرا منها ، وهو أولها :
إن بان وجه الصّفا من راكد الكدر * وانشقّ فجر الضّيا من ظلمة الفكر لأنثرنّ على عليا أبي حسن * تال من الحمد أو نظما من الدّرر وأوقف القصد في ساحات مشعره * كيما أفيض بنسك النّجح والظّفر
هامش
( 1 ) يبدو أن النسخة التي كانت في متناول مؤلفنا لم تتضمن الأبيات التي وردت هنا ، ونقلها المؤلف عن ذيل سير النبلاء للفاسي . وقد ذكر محقق العقد الثمين 6 / 215 أن نسخة « ك » ، ونسخة « ي » خلتا من هذه الأبيات ، أما نسخة « ق » فقد أوردتها .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 239 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد